أخبار و حوادث

الجيش الجزائري يعلن مقتل ثلاثة منقّبين عن الذهب وسط غموض بشأن هوياتهم

أعلن الجيش الجزائري، اليوم الاثنين 12 أكتوبر 2026، مقتل ثلاثة أشخاص منقّبين عن الذهب، يحملون جنسيات إفريقية لم يُكشف عنها، خلال عملية عسكرية لمكافحة التنقيب غير المرخّص، في واقعة تعيد إلى الواجهة ملف المنقّبين الأجانب في المناطق الحدودية، على خلفية حوادث سابقة شملت توقيف منقّبين، صحراويين من مخيمات تندوف و موريتانيين داخل الأراضي الجزائرية.

وذكرت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية، أن مفرزة تابعة للناحية العسكرية الثالثة نفّذت العملية في إطار جهود مكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب، مشيرة إلى استرجاع ستة مطارق ضغط وستة مولدات كهربائية خلال التدخل.

وتكتسي الواقعة أهمية بالنظر إلى النطاق الجغرافي للناحية العسكرية الثالثة، التي تتخذ من مدينة بشار مقرًا لقيادتها، وتشمل مناطق حدودية مع موريتانيا، من بينها القطاع الجنوبي من ولاية تندوف، المحاذي لولاية تيرس الزمور شمال شرقي موريتانيا، حيث ينشط التنقيب الأهلي عن الذهب.

ورغم الإعلان عن مقتل المنقّبين الثلاثة، لم تكشف السلطات الجزائرية، حتى الآن، عن الموقع الدقيق للعملية أو جنسيات الضحايا، كما لم تقدم تفاصيل بشأن الظروف والملابسات المحيطة بمقتلهم.

ويُبقي غياب هذه المعطيات الباب مفتوحًا أمام التساؤلات بشأن احتمال أن يكون صحراويون وموريتانيون ضمن القتلى، خصوصًا في ظل الامتداد الجغرافي للنشاط الأهلي في المناطق القريبة من الحدود بين البلدين. غير أن المعطيات المتاحة لا تسمح بتأكيد هذه الفرضية أو نفيها.

ومن المرتقب أن يظل تحديد هوية الضحايا ومكان وقوع العملية عاملين أساسيين لتوضيح خلفيات الحادثة، في انتظار صدور معلومات رسمية إضافية من السلطات الجزائرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة