الأمم المتحدة تعبّئ ملايين الدولارات للتصدي لتداعيات الجفاف في جنوب السودان وزيمبابوي وتشاد

وكالات

أعلنت الأمم المتحدة تخصيص ملايين الدولارات من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ، بهدف تعزيز الاستعداد المبكر لمواجهة التداعيات المحتملة للجفاف المرتبط بظاهرة «النينيو» في كل من جنوب السودان وزيمبابوي وتشاد.
وقال مسؤول الإغاثة في الأمم المتحدة، طوم فليتشر، إن التمويل يأتي في إطار التحرك الاستباقي للحد من الآثار الإنسانية للجفاف، في ظل مخاوف من انعكاساته على حياة السكان وسبل عيشهم، ولا سيما في المناطق الأكثر هشاشة.
وفي جنوب السودان، خُصصت ستة ملايين دولار لدعم الإجراءات المبكرة الرامية إلى مواجهة تفاقم الجفاف. ومن المنتظر أن تُوجَّه هذه الموارد إلى قطاعات حيوية تشمل الأمن الغذائي والصحة والتغذية، إلى جانب خدمات الحماية والمياه والصرف الصحي.
أما في زيمبابوي، فقد خصصت الأمم المتحدة أربعة ملايين دولار لتمويل تدابير استباقية تستهدف تعزيز الاستعداد للجفاف، مع التركيز على توفير الغذاء والخدمات الصحية والدعم في مجال التغذية قبل تفاقم تداعيات الأزمة.
وفي تشاد، سيُستخدم تمويل قدره 3.6 ملايين دولار لدعم استعداد نحو 350 ألف شخص لمواجهة الظروف المناخية الصعبة المرتقبة. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف من أن يؤدي الجفاف إلى زيادة مستويات انعدام الأمن الغذائي، فضلًا عن تهديد مصادر الدخل وسبل العيش.
وبحسب الأمم المتحدة، أسهم التمويل الجديد في توسيع نطاق التدابير الاستباقية لمواجهة الجفاف لتشمل سبعة أقاليم في تشاد، لترتفع قيمة التمويلات المخصصة لهذا الغرض منذ بداية العام إلى نحو ثمانية ملايين دولار.
وتعكس هذه التحركات توجهًا متزايدًا نحو اعتماد آليات الاستجابة المبكرة للأزمات المناخية، عبر توفير الموارد قبل وقوع الكوارث أو تفاقمها، بما يسمح بالتقليل من آثارها الإنسانية وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.




