فرنسا تعزز حضورها البحري في خليج غينيا عبر عملية «كوريمب»

وكالات

تستعد البحرية الفرنسية لإرسال سفينة برمائية حاملة للمروحيات من ميناء تولون نحو خليج غينيا، في إطار عملية «كوريمب» السنوية، التي تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والبحري مع دول المنطقة.
وأكد القبطان غوتييه أن الخليج، الذي يضم 19 دولة ساحلية، يحتل أهمية استراتيجية بالنسبة إلى فرنسا، خصوصًا مع وجود نحو 70 ألف مواطن فرنسي في المنطقة، فضلًا عن كثافة الحركة البحرية التي تشهد عبور قرابة ألف سفينة يوميًا.
وتواجه المنطقة تحديات أمنية متعددة، تشمل القرصنة والتهريب والأنشطة غير القانونية في قطاع الصيد، إلى جانب استخدام بعض المسارات البحرية في تهريب المخدرات. وقال غوتييه إن تنوع هذه التهديدات يفرض تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بين الدول والجهات المعنية.
ومن المقرر أن تركز المهمة الفرنسية على التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات مع الشركاء الإقليميين، إلى جانب تطوير قدراتهم في مجال الأمن والسلامة البحرية. واستشهد غوتييه بعملية نفذتها السنغال عام 2022 لضبط شحنة مخدرات قبالة سواحلها، بدعم من طائرة «فالكون» التابعة للبحرية الفرنسية.
كما تتضمن «كوريمب» جانبًا تدريبيًا، إذ تستقبل السفينة نحو 40 متدربًا من ضباط الدول الساحلية، للمشاركة في برامج ومناورات مشتركة تهدف إلى رفع جاهزية دول خليج غينيا وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات البحرية.




