مال و أعمال

بريكس تؤكد أولوية الحلول السلمية وتعزيز الاستقرار العالمي

وكالات

أكدت دول مجموعة بريكس تمسكها بمبدأ تسوية النزاعات الدولية بالوسائل السلمية، داعية إلى تغليب الحوار والتشاور والجهود الدبلوماسية في التعامل مع الأزمات الدولية، باعتبارها أدوات أساسية لاحتواء التوترات وترسيخ الأمن والاستقرار على الصعيد العالمي.

وشددت المجموعة، في بيان صدر عقب قمتها السنوية، على ضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى الوقاية من النزاعات قبل اندلاعها، مع التركيز على معالجة الأسباب الجذرية التي تقف وراء الأزمات والصراعات. كما دعت إلى اعتماد مقاربة متعددة الأطراف في معالجة القضايا الدولية، بما يضمن الاستماع إلى مختلف وجهات النظر والمواقف بشأن الملفات العالمية الرئيسية.

حماية التجارة وسلاسل الإمداد

وفي الجانب الاقتصادي، أكدت دول بريكس أهمية تعزيز التعاون الدولي للحفاظ على انسيابية حركة التجارة العالمية، وضمان استقرار سلاسل الإمداد وتدفقات الطاقة، خصوصا في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من اضطرابات وتحديات متزايدة.

وترى المجموعة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيقا أكبر بين الدول، بما يسهم في الحد من تداعيات الأزمات الدولية على الاقتصاد العالمي، ويحافظ على استقرار الأسواق واستمرارية تدفق السلع والطاقة.

مخاوف من التهديدات النووية

وفي سياق متصل، أعربت دول بريكس عن قلقها إزاء تصاعد مخاطر التهديدات النووية، إلى جانب استمرار النزاعات في عدد من مناطق العالم. ودعت إلى مضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى خفض مستويات التوتر ومنع اتساع دائرة الصراعات، بما يعزز الأمن والسلم الدوليين.

ويأتي هذا الموقف في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية على الساحة الدولية، الأمر الذي يدفع المجموعة إلى التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية والتعاون متعدد الأطراف باعتبارهما مسارين رئيسيين لمعالجة الأزمات الدولية.

قمة بمشاركة واسعة

وجاءت هذه المواقف في البيان الصادر عن القمة السنوية لمجموعة بريكس، التي انطلقت أعمالها في العاصمة الهندية نيودلهي وتستمر يومين، بمشاركة الدول الأعضاء في المجموعة.

وتضم بريكس كلا من البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، إلى جانب مصر وإثيوبيا وإندونيسيا وإيران والإمارات، في إطار توسع عضوية المجموعة وتعاظم حضورها في القضايا السياسية والاقتصادية الدولية.

وتعكس مواقف القمة سعي دول بريكس إلى تعزيز دورها في صياغة مواقف مشتركة تجاه القضايا العالمية، مع التركيز على دعم التعددية الدولية، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وتعزيز التعاون الاقتصادي في مواجهة الاضطرابات التي يشهدها النظام الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة