أخبار و حوادث

إصابة شاب صخراوي برصاص حارس إبراهيم غالي

تتواصل معاناة الشاب الصحراوي خطاري، الذي أصيب بطلق ناري خلال شجار كان قد إندلع بين عائلة الحارس الشخصي لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي وجيرانها، وسط حماية قيادة البوليساريو المتهم والإفراج عنه، رغم خطورة إصابة الضحية.

وبحسب المعطيات المتداولة حول القضية، فقد نُقل خطاري إلى الجزائر لتلقي العلاج، غير أن حالته الصحية ظلت صعبة، بعدما خضع لعملية جراحية أُخرج خلاله جزء من أمعائه عبر فتحة جانبية في البطن، قبل أن يغادر المؤسسة الصحية في وقت سابق، مع توصية بضرورة نقله إلى الخارج لاستكمال العلاج.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الفتحة الجانبية في بطن الشاب تتطلب عناية طبية مستمرة، في وقت لم تستجب فيه، وفق رواية أسرته، الجهات المعنية لطلبات إجلائه واستكمال علاجه، ما أبقاه في وضع صحي بالغ الصعوبة.

وتتهم أسرة خطاري قيادة البوليساريو بعدم الوفاء بوعودها المتعلقة بالتكفل بعلاجه، في مقابل الإفراج عن الحارس الشخصي لإبراهيم غالي الذي قام بإطلاق النار على الضحية، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات بشأن طريقة تدبير القيادة الانفصالية للقضايا التي يكون أحد أطرافها من المحسوبين على دوائر المسؤولين أو المقربين منهم.

وتثير القضية، وفق هذه الرواية، انتقادات بشأن غياب آليات واضحة للمساءلة والإنصاف داخل مخيمات تندوف، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمسؤولين أو أفراد مرتبطين بمراكز النفوذ. كما تطرح تساؤلات حول مدى قدرة قيادة البوليساريو على ضمان حماية المدنيين وتأمين حقهم في العدالة والرعاية الصحية، بعيداً عن الاعتبارات السياسية والتنظيمية.

ويرى منتقدون أن استمرار مثل هذه الملفات دون حسم قضائي واضح قد يزيد من حالة الاحتقان داخل المخيمات، خصوصاً في ظل تنامي مظاهر التوتر الاجتماعي والأمني.

وتبقى هذه المعطيات بحاجة إلى توضيحات رسمية من قيادة البوليساريو والجهات الصحية الجزائرية بشأن الوضع الصحي للشاب خطاري، ومسار التحقيق في واقعة إطلاق النار، وأسباب الإفراج عن المتهم، فضلاً عن الإجراءات المتخذة لضمان استكمال علاج الضحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة