توقيف 17 شخصاً وضبط أسلحة وذخائر في باسكنو قرب الحدود مع مالي

وكالات

أوقفت السلطات الموريتانية 17 شخصاً بمدينة باسكنو، التابعة لولاية الحوض الشرقي والقريبة من الحدود مع مالي، خلال عملية أمنية أسفرت أيضاً عن ضبط مركبتين من نوع «بيك أب» كانتا محملتين بأسلحة وذخائر، وفق معطيات إعلامية.
وبحسب ما أوردته إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، فقد جرت العملية يوم الجمعة 4 سبتمبر الجاري، قبل أن يتم نقل الموقوفين إلى مدينة النعمة، حيث يخضعون للاستجواب في إطار تحقيق للوقوف على ملابسات القضية وخلفياتها.
وتكتسي العملية أهمية أمنية بالنظر إلى موقع باسكنو الحدودي، في منطقة تشهد تحديات مرتبطة بتنامي النشاط المسلح في منطقة الساحل، ولا سيما على مقربة من الحدود الموريتانية المالية.
ومن بين الأشخاص الذين جرى توقيفهم، سنده ولد بوعمامه، المعروف باسم «سنده»، واسمه الكامل سيدي محمد ولد محمد ولد بوعمامه، والذي سبق أن شغل مهمة متحدث باسم حركة «أنصار الدين» المالية التي كان يقودها إياد أغ غالي. واندمجت الحركة لاحقاً ضمن جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» الناشطة في منطقة الساحل والمرتبطة بتنظيم القاعدة.
ولم تعلن السلطات الموريتانية، إلى حدود صباح الأربعاء، تفاصيل رسمية بشأن العملية، كما لم تكشف عن طبيعة التهم الموجهة إلى الموقوفين أو نتائج التحقيقات الأولية.
وتبقى المعطيات المتداولة بشأن خلفيات العملية وهوية جميع الموقوفين في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية، إلى جانب أي توضيحات رسمية قد تصدر عن السلطات الموريتانية.




