حريق مهول بواحة تغمرت بقصر أيت مسعود يثير موجة استنكار ومطالب بالتحقيق

شهدت واحة تغمرت، على مستوى قصر أيت مسعود، يوم أمس، اندلاع حريق مهول خلّف حالة من الاستنفار والقلق في صفوف الساكنة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة النيران وتفاقم الأضرار التي قد تطال أشجار النخيل والممتلكات المجاورة.

وعلى إثر الحادث، وجّهت فعاليات محلية نداءً عاجلًا إلى السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، من أجل التدخل الفوري لتطويق ألسنة اللهب والسيطرة على الحريق، تفاديًا لمزيد من الخسائر وحماية للواحة وممتلكات الساكنة.
وأعربت الفعاليات ذاتها عن استنكارها الشديد لما وصفته بـ”الكارثة”، معتبرة أن اندلاع الحريق لم يكن حدثًا مفاجئًا، بالنظر إلى التحذيرات والنداءات المتكررة التي سبق أن أطلقتها الساكنة وعدد من الفاعلين المحليين بشأن المخاطر التي تهدد الواحة.
وأكدت أن المنشورات والتنبيهات السابقة لم تكن، بحسب تعبيرها، تهدف إلى التهويل أو إلى مجرد إثارة الانتباه، وإنما كانت ترمي إلى التحذير والاستباق واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي وقوع مثل هذه الحوادث.
وفي السياق ذاته، حمّلت الجهات المعنية بالملف مسؤولية عدم التعامل بالجدية المطلوبة مع التحذيرات السابقة، معتبرة أن ما وقع اليوم يستدعي الوقوف على مكامن الخلل وتحديد المسؤوليات، بدل الاكتفاء بالتعامل مع تداعيات الحريق بعد وقوعه.
وطالبت الفعاليات المحلية بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب وملابسات اندلاع الحريق، والوقوف على مدى نجاعة التدابير الوقائية المعتمدة، مع ترتيب المسؤوليات، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلًا.
وتبقى أولوية الساعات الراهنة هي تطويق الحريق والحيلولة دون امتداده إلى مناطق وممتلكات أخرى، في انتظار تقييم حجم الأضرار والخسائر التي خلفتها النيران بالواحة.




