الشرطة الإسبانية تنفذ حملة بسبتة لإعادة مهاجرين إلى المغرب

نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية، الاثنين، حملة أمنية بمدينة سبتة المحتلة استهدفت مهاجرين رُفضت طلباتهم للحصول على الحماية الدولية، تمهيدا لإعادتهم إلى المغرب، في ظل تزايد الضغط على مراكز إيواء المهاجرين بالمدينة.

ووفق ما أوردته وكالتا «إيفي» و«أوروبا برس»، شملت العملية مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين ومناطق أخرى بالمدينة، واستهدفت في مرحلتها الأولى نحو 70 شخصا، فيما جرى تسجيل إعادة حوالي 12 مهاجرا إلى المغرب، دون الكشف عن حصيلة نهائية للتدخلات الأمنية.
وشاركت في العملية وحدات متخصصة من الشرطة الإسبانية، مع انتشار أمني بمداخل المركز وامتداد التدخلات إلى عدد من الأحياء والشواطئ، في إطار إجراءات تستهدف مهاجرين دخلوا إلى سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي، قبل رفض طلباتهم للحصول على الحماية الدولية.
وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه مركز الإقامة المؤقتة ضغطا متزايدا، بعدما تجاوز عدد المقيمين فيه، خلال الأشهر الماضية، طاقته الاستيعابية المحددة في 512 شخصا.
وفي سياق متصل، أعادت قضية 16 مهاجرا من جنسيات مختلفة، نُقلوا إلى معبر تاراخال يوم 23 أكتوبر الجاري، النقاش بشأن الإجراءات القانونية المرتبطة بالإبعاد. وأفادت صحيفة «إلدياريو» بأن المعنيين ظلوا عالقين في الجانب المغربي من المعبر، بعد رفض السماح لهم بالدخول إلى المغرب، فيما أكدت مصادر بوزارة الداخلية الإسبانية تنفيذ عملية إعادتهم، معتبرة أنهم لا يوجدون فوق التراب الإسباني.
وأضاف المصدر أن منظمة «كووردينادورا دي باريوس» تقدمت بشكوى إلى مؤسسة أمين المظالم الإسبانية بشأن القضية، وسط تساؤلات حول الضمانات القانونية المرافقة لهذه الإجراءات.
وتندرج هذه التطورات ضمن التدابير الإسبانية الرامية إلى تدبير تدفقات الهجرة بسبتة، إذ تشير معطيات رسمية إلى تسجيل 12 ألفا و142 عودة طوعية إلى المغرب، مقابل 563 عملية إبعاد، إلى غاية 20 أكتوبر الجاري.




