نقل أربعة سائقي شاحنات مغاربة إلى المستشفى بعد الاشتباه في إصابتهم بعدوى منقولة بالبعوض في السنغال


نُقل أربعة سائقي شاحنات مغاربة إلى المستشفى، إثر ظهور مضاعفات صحية خطيرة يُشتبه في ارتباطها بعدوى منقولة بواسطة البعوض، يُرجح أنهم تعرضوا لها خلال رحلات مهنية إلى السنغال خلال شهر أكتوبر الجاري، وفق ما أفادت به مواقع إعلامية مغربية، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026.
وأوضح رئيس الاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، في تصريحات لوسائل الإعلام، أن السائقين يخضعون للعلاج بمستشفيات في مدينتي الداخلة وأكادير، بعد تدهور حالتهم الصحية. ولم تُكشف، إلى حدود الآن، عن الطبيعة الدقيقة للعدوى المشتبه فيها، كما لم يصدر أي تشخيص طبي رسمي يؤكد نوع المرض.
وفي ظل هذه التطورات، دعا الاتحاد مهنيي النقل الطرقي الدولي، ولا سيما السائقين المكلفين بنقل البضائع نحو بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة قبل السفر، وفي مقدمتها استكمال التلقيحات الموصى بها، تفادياً للمخاطر الصحية المرتبطة بالتنقل عبر بعض المناطق.
كما طالب الاتحاد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإحداث مرفق صحي عند معبر الكركرات الحدودي، مع توفير سيارة إسعاف وتجهيزات مخصصة للفحص الطبي والتدخل العاجل، بما يتيح تقديم الإسعافات الضرورية للسائقين، خصوصاً في الحالات التي تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
ولا تقتصر التحديات التي تواجه مهنيي النقل الدولي على المخاطر الصحية، إذ أشار الاتحاد إلى مجموعة من الصعوبات الميدانية التي تؤثر في ظروف اشتغالهم، من بينها القيود المفروضة على المسالك الطرقية العابرة للأراضي المالية، وارتفاع تكاليف الوقود، فضلاً عن طول إجراءات التفتيش والمراقبة على الحدود الموريتانية.
وتعيد هذه المستجدات تسليط الضوء على التحديات الصحية واللوجستية التي تواجه سائقي الشاحنات المغاربة العاملين على الخطوط التجارية الرابطة بين المملكة وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، وما تفرضه طبيعة هذه الرحلات من ضرورة تعزيز التدابير الوقائية وتحسين خدمات الرعاية الصحية على المحاور الحدودية.




