قضايا و آراء

واشنطن ترحب بتقارب «إيكواس» وكونفدرالية دول الساحل

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالاجتماع الذي جمع، السبت الماضي في السنغال، ممثلين عن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا «إيكواس» وكونفدرالية دول الساحل، معتبرة إياه خطوة أولى رفيعة المستوى نحو تعزيز التعاون بين التكتلين.

وأكد مكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، في منشور على منصة «إكس»، دعم واشنطن للحوار الذي يقوده الشركاء الإقليميون بهدف تعزيز الاستقرار طويل الأمد، وتشجيع تقاسم الأعباء في منطقة غرب إفريقيا.

واتفق الطرفان، خلال الاجتماع الذي ترأسه وزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانغ، ممثلا لـ«إيكواس»، ونظيره البوركينابي كاراموكو جان ماري تراوري، ممثلا لكونفدرالية دول الساحل، على اعتماد مبادئ حسن الجوار واحترام السيادة والكرامة والرفاه لشعوب المنطقة، إلى جانب تشكيل مجموعات عمل مشتركة لإجراء مباحثات فنية تمهيدا لإبرام اتفاق إطار للتعاون.

وشدد البيان المشترك الصادر عقب اللقاء على ضرورة التوصل إلى صيغة تعاون متوازنة وواقعية تراعي مصالح شعوب التكتلين، مع تحديد مجالات الاهتمام المشترك التي ستشكل محور المباحثات المقبلة، استكمالا للمشاورات التي احتضنتها باماكو في 22 مايو 2025.

ويأتي هذا التقارب في سياق العلاقات المتوترة بين الطرفين، عقب الانسحاب الرسمي لمالي والنيجر وبوركينا فاسو من «إيكواس» في 29 يناير 2025، بعد خلافات مرتبطة، من بين عوامل أخرى، بموقف المنظمة من الانقلابات العسكرية والعقوبات التي فرضتها على الدول الثلاث.

وكانت الدول المنسحبة قد أسست كونفدرالية دول الساحل في يوليو 2024، خلال قمة احتضنتها العاصمة النيجرية نيامي، في خطوة عكست توجهها نحو تعزيز التنسيق والتعاون فيما بينها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة