غينيا بيساو تفرز أصوات الاستفتاء الدستوري وسط جدل حول نسبة المشاركة


بدأت غينيا بيساو، عقب إغلاق مراكز الاقتراع، عملية فرز الأصوات في الاستفتاء الدستوري الذي دعت إليه السلطات الانتقالية، وسط تباين بين اللجنة الانتخابية والمعارضة بشأن نسبة المشاركة.
وأعلنت اللجنة الانتخابية أن نسبة الإقبال بلغت 55 في المائة، فيما اعتبرت أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني أن المشاركة كانت ضعيفة، مؤكدة نجاح دعوتها إلى مقاطعة الاستفتاء.
ويهدف مشروع الدستور الجديد إلى الانتقال من نظام شبه برلماني إلى نظام رئاسي بصلاحيات أوسع، تشمل تعزيز سلطات رئيس الدولة في تعيين وإقالة رئيس الوزراء والحكومة.
كما ينص المشروع على تقليص عدد أعضاء البرلمان من 102 إلى 65 عضوا، وخفض عدد الدوائر الانتخابية من 29 إلى 12، في إطار ما تقول السلطات إنه توجه لإعادة تنظيم مؤسسات الدولة وتقليص النفقات العامة.
ومن المرتقب إعلان النتائج، يوم الثلاثاء، فيما يُنظر إلى هذا الاستفتاء باعتباره محطة سياسية مهمة تسبق الانتخابات العامة المقررة في السادس من دجنبر المقبل، وسط استمرار الخلافات بشأن مشروعية التعديلات الدستورية التي تقودها السلطات الانتقالية.




