ألباريس: الحوار مع المغرب أسهم في إعادة 90% من المهاجرين بعد أزمة سبتة

أكد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن التواصل الدبلوماسي مع المغرب كان حاسماً في احتواء أزمة الهجرة التي شهدتها سبتة، مشيراً إلى أن نحو 90% من الأشخاص الذين دخلوا المدينة عادوا خلال الـ48 ساعة الأولى.

وقال ألباريس، خلال مثوله أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الإسباني، إن الحوار مع الرباط ساهم في تسهيل عمليات العودة وتدبير وضع الأشخاص الذين ما زالوا في المدينة، مؤكداً أن استمرار هذا التواصل ضروري بحكم الجوار والحدود المشتركة مع المغرب.
وفي ما يتعلق بسبتة ومليلية، شدد المسؤول الإسباني على أن بلاده تعتبر المدينتين جزءاً من إسبانيا والاتحاد الأوروبي، مؤكداً أن مدريد لا تجري أي نقاش بشأن سيادتهما أو سلامتهما الإقليمية.
وربط ألباريس الأزمة بما وصفه بـ”الأكاذيب والأخبار الزائفة” التي انتشرت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عوامل اقتصادية واجتماعية تدفع بعض المهاجرين إلى المخاطرة بحثاً عن مستقبل أفضل.
كما اتهم الوزير شبكات اجتماعية وجهات خارجية، من بينها ما وصفه بـ”الشبكات الروسية”، بالمساهمة في تأجيج الانقسام داخل المجتمع الإسباني، داعياً إلى مواجهة التضليل الإعلامي على المستويين الإسباني والأوروبي.
وعلى الصعيد الأوروبي، انتقد ألباريس ما اعتبره نقصاً في التضامن من بعض الدول، خصوصاً إيطاليا والدنمارك، معتبراً أن أزمة سبتة شكلت تحدياً للاتحاد الأوروبي، وانتقد في السياق ذاته إجراءات إيطالية تجاه المسافرين الإسبان، واصفاً إياها بأنها غير مبررة.




