لولا يصف فرار فلافيو بولسونارو المحتمل إلى الولايات المتحدة بـ«الأمر المعيب»

انتقد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الثلاثاء، احتمال مغادرة منافسه الانتخابي المهزوم فلافيو بولسونارو البلاد إلى الولايات المتحدة، معتبراً أن مغادرة البلاد خلسة تثير تساؤلات بشأن دوافعها وما قد يسعى إلى إخفائه.

وقال لولا، خلال احتفال في برازيليا بمناسبة عيد ميلاده الحادي والثمانين، إن مغادرة البرازيل بهذه الطريقة «أمر معيب»، وذلك عقب تقارير إعلامية أميركية أفادت بمغادرة بولسونارو البلاد، من دون تأكيد رسمي مستقل لوجهته.
ونقلت وسائل إعلام أميركية، بينها «نيويورك تايمز» وشبكة «سي إن إن»، عن مسؤولين أميركيين لم تكشف هوياتهم أن بولسونارو غادر البرازيل بالفعل. وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية استعدادها لمنحه وأفراد أسرته تأشيرات دخول، من دون تأكيد توجههم إلى الأراضي الأميركية.
وتأتي هذه التطورات عقب خسارة بولسونارو، البالغ 45 عاماً ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، الانتخابات الرئاسية أمام لولا، وسط تشكيكه في النتائج وتعهدّه بالطعن فيها قضائياً. ورغم ذلك، أقر حزبه الليبرالي وحلفاؤه بالهزيمة.
ويواجه بولسونارو تحقيقات تتعلق بشبهات فساد وتمويل فيلم عن والده، كما أفادت تقارير إعلامية أميركية بوجود تحقيق بشأن صلاته بمحامٍ برازيلي متهم بالتورط في مخطط احتيال وغسل أموال بأكثر من مليار دولار. ولم تُحسم هذه الاتهامات قضائياً وفق المعطيات الواردة.
ومن المقرر أن يفقد بولسونارو حصانته البرلمانية مع انتهاء ولايته عضواً في مجلس الشيوخ في يناير المقبل، في وقت يخضع فيه والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، للإقامة الجبرية على خلفية اتهامات بالتخطيط لانقلاب.
وفي سياق متصل، نفت السلطات الأرجنتينية تقارير تحدثت عن دخول بولسونارو أراضيها، بينما لا تزال ملابسات مغادرته المحتملة للبرازيل ووجهته الفعلية موضع تساؤل.




