خلاف بين نقابة الصحافيين المصريين ووزارة الداخلية على خلفية احتجاز فريق «متصدقش»

وكالات +موقع القدس العربي

تصاعد التوتر بين نقابة الصحافيين المصريين ووزارة الداخلية، عقب احتجاز ستة صحافيين من فريق منصة «متصدقش»، وسط تبادل الاتهامات بشأن مزاعم التعذيب وسوء المعاملة خلال فترة الاحتجاز.
وتزامن الخلاف مع إطلاق حملات إلكترونية على منصتي «إكس» و«فيسبوك» استهدفت نقيب الصحافيين، خالد البلشي، وأعضاء مجلس النقابة، متهمة إياهم بـ«دعم الإرهاب» و«الأخونة»، عبر وسوم من قبيل «تطهير نقابة الصحافيين».
وجاءت هذه الحملات بعدما تقدمت النقابة ببلاغ إلى النائب العام، طالبت فيه بالتحقيق في إفادات صحافيي المنصة بشأن تعرضهم للتعذيب وإجبارهم على الإدلاء باعترافات وصفت بأنها غير حقيقية.
في المقابل، نفت وزارة الداخلية، في بيان نقلت فيه عن مصدر أمني، هذه الاتهامات جملة وتفصيلًا، واعتبرت أن المحتجزين متهمون بممارسة أنشطة لصالح جماعة «الإخوان المسلمين»، مشيرة إلى أن أحدهم عضو في نقابة الصحافيين.
من جهتها، انتقدت منصة «متصدقش» ما اعتبرته غيابًا للتحقيق الجاد في ادعاءات الإخفاء والتعذيب، مشيرة إلى أن بيان النيابة ركز على اتهامات تتعلق بممارسات مهنية، من بينها التعاقدات وتلقي الأجور والتواصل بين أعضاء فريق التحرير.
وحذرت المنصة من تبني الرواية الأمنية دون إجراء تحقيق مستقل في الانتهاكات المبلغ عنها، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات بشأن ضمانات حماية الحقوق والحريات واستقلالية العمل الصحافي في مصر.




