قضايا و آراء

تصعيد المعارك قرب باب المندب.. القوات الحكومية اليمنية تسعى لاستعادة السيطرة والحوثيون يتمسكون بمواقعهم

وكالات

أفادت مصادر عسكرية يمنية بتقدم القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية في محيط مضيق باب المندب، في إطار عملية عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على المنطقة الاستراتيجية، فيما أكد الحوثيون استمرار سيطرتهم على المضيق وجزيرة ميون وأجزاء من الساحل الغربي.

ويأتي التصعيد بالتزامن مع تكثيف التحالف غاراته الجوية دعمًا للقوات الحكومية التي أطلقت هجومًا واسعًا لاستعادة مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين. وأعلن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، تدمير 136 هدفًا عسكريًا في مناطق سيطرة الجماعة، بينما أفادت وسائل إعلام حوثية بشن غارات على باب المندب ومطار صنعاء الدولي.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر عسكرية من الجانبين مقتل 63 مقاتلًا على الأقل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في غرب اليمن، بينهم 35 من القوات الحكومية و28 من الحوثيين. وفي المقابل، نفى الحوثيون تراجع قواتهم، مؤكدين التصدي لمحاولات التقدم الحكومية من محافظة لحج.

وتكتسب المعارك أهمية استراتيجية متزايدة نظرًا إلى موقع باب المندب، الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ودوره الحيوي في حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة. كما يأتي التصعيد في ظل اضطرابات إقليمية متصلة بالملاحة البحرية وتزايد الهجمات المتبادلة بين الحوثيين والسعودية.

وفي سياق متصل، تصاعدت الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية ومنشآتها، وسط تقارير عن سقوط قتلى في ضربات استهدفت مطارات، فيما تبادل الطرفان الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد وتداعياته الأمنية.

وتتضارب الروايات بشأن تطورات المواجهات الميدانية، في ظل صعوبة التحقق المستقل من نتائج العمليات العسكرية. ويعيد هذا التصعيد الصراع اليمني إلى واجهة التوتر الإقليمي، مع استمرار المخاوف من اتساع المواجهات وانعكاساتها على أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة