إعلان أربعة أقاليم مناطق منكوبة يعكس العناية الملكية بالمتضررين من الفيضانات

في خطوة تعكس العناية الخاصة التي يوليها الملك محمد السادس للمواطنين المتضررين من الكوارث الطبيعية، تم الإعلان عن تصنيف أربعة أقاليم متأثرة بالفيضانات كمناطق منكوبة، في إطار استجابة رسمية سريعة للاضطرابات الجوية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين.

وجاء هذا القرار عقب موجة من الاضطرابات المناخية الاستثنائية، التي همّت على وجه الخصوص منطقتي الغرب واللوكوس، وخلفت خسائر مادية واضحة وأثرت بشكل مباشر على عدد من الأسر والبنيات التحتية. وفي هذا السياق، أعطى الملك محمد السادس تعليماته للحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، مع اتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة للتعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة.
وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن رئيس الحكومة أصدر قراراً يُعلن بموجبه حالة كارثة جراء هذه الاضطرابات، ويُصنّف جماعات الأقاليم الأربعة الأكثر تضرراً — العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان — مناطق منكوبة، بما يتيح تعبئة الموارد والإمكانيات الضرورية لتسريع عمليات الدعم وإعادة التأهيل.
ويأتي هذا الإجراء في إطار مقاربة استباقية تهدف إلى التخفيف من آثار الكارثة، وضمان مواكبة المتضررين عبر برامج دعم مهيكلة، بما يعكس حرص المؤسسة الملكية على تعزيز آليات التضامن الوطني والاستجابة الفعالة للأزمات الطبيعية.




