أخبار و حوادثقضايا و آراء

المغرب ينتزع عضوية مجلس السلم والأمن الإفريقي للفترة 2026–2028 بدعم واسع

تمكن المغرب، يوم أمس الأربعاء 11 فبراير، من انتزاع عضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي للفترة 2026–2028، وذلك بفارق مريح عن منافسيه، في خطوة تعكس الحضور المتنامي للمملكة داخل مؤسسات الاتحاد.

وحصل المغرب على دعم 34 دولة عضوًا، متجاوزًا بذلك أغلبية الثلثين المطلوبة للفوز بالمقعد، خلال أشغال الدورة الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. ويؤكد هذا الانتخاب المكانة التي باتت تحتلها المملكة كفاعل رئيسي في جهود تعزيز السلم والاستقرار في القارة.

ويُعد هذا الفوز امتدادًا لمسار المغرب داخل مجلس السلم والأمن، إذ سبق له أن شغل العضوية ثلاث مرات منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017، وهو ما يعكس استمرار الثقة الإفريقية في المقاربة التي تنتهجها المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، لتسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية ووفقًا لمبادئ القانون الدولي.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، اعتبر وزير الشؤون الخارجية المغربي أن هذا الانتخاب يشكل “اعترافًا بالإجراءات والمبادرات التي اتخذها المغرب من أجل جعل إفريقيا أكثر استقرارًا”، مؤكدًا أن مقاربة المملكة ترتكز على ترسيخ الحوار واعتماد الحلول السلمية للنزاعات.

ويأتي هذا النجاح عقب انسحاب جبهة البوليساريو من التنافس على مقعد منطقة شمال إفريقيا، ما مهد الطريق أمام المغرب لتعزيز حضوره الإقليمي إلى جانب الجزائر داخل المجلس. كما يعزز هذا التطور طموحات المملكة في الترشح لتمثيل المجموعة الإفريقية بمجلس الأمن الدولي للفترة 2027–2028، في إطار سعيها إلى توسيع حضورها الدبلوماسي على الساحة الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة