المغرب يعتزم تدريب 500 جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية بغزة

أعلنت قوة الاستقرار الدولية في غزة، بقيادة الولايات المتحدة، عن تدريب 500 جندي مغربي، في إطار مشاركة المملكة في القوة المرتبطة بـ«مجلس السلام» الذي يرعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» عن مسؤول في المجلس.

وأوضح المصدر ذاته أن موعد التحاق الجنود المغاربة بالقوة لم يُحدد بعد، مشيراً إلى أن التدريب يندرج ضمن اتفاقية مشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية، الموقعة في يوليوز الماضي.
وتندرج هذه القوة متعددة الجنسيات ضمن الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الانتقالية في قطاع غزة، حيث يُرتقب أن تضطلع بمهام أمنية تشمل مراقبة وقف إطلاق النار، ودعم تدريب الشرطة الفلسطينية، وتأمين دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب الإشراف على ترتيبات نزع السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية، وفق الخطة المعتمدة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد أذن، في نونبر 2025، بنشر القوة تحت إشراف «مجلس السلام»، في سياق الجهود الرامية إلى تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإرساء ترتيبات أمنية وسياسية جديدة في القطاع.
وفي فبراير الماضي، أفاد القائد السابق للقوة، الأمريكي جاسبر جيفرز، بأن المغرب وإندونيسيا وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا التزمت بالمشاركة في القوة، فيما تعهدت مصر والأردن بالمساهمة في تدريب الشرطة الفلسطينية.
ويبرز المغرب، وفق المعطيات المعلنة، ضمن الدول التي أبدت استعدادها للمساهمة بأفراد في هذه المهمة، في وقت لا تزال فيه طبيعة المهام الدقيقة التي سيضطلع بها الجنود المغاربة، والجدول الزمني لنشرهم، غير محددين بشكل رسمي.




