سرت تستضيف اجتماعًا أمنيًا واستخباراتيًا بمشاركة صدام حفتر وشخصيات دولية ودينية

.
تستضيف مدينة سرت، خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 أكتوبر، اجتماعًا أمنيًا واستخباراتيًا بمشاركة مسؤولين ليبيين ودوليين وشخصيات معنية بمكافحة الإرهاب والحوار بين الأديان، وفق ما أورده المركز الليبي للدراسات الأمنية والعسكرية.

وبحسب المعطيات المنشورة، يتضمن جدول الأعمال مناقشة عدد من الملفات الأمنية الحساسة، من بينها تهديدات تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في إفريقيا، والمقاتلون الأجانب، وسبل مكافحة التجنيد والتمويل عبر الفضاء السيبراني والعملات الرقمية، إلى جانب الهجرة غير النظامية وخطاب التحريض الديني والعرقي، والعلاقات بين الجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية.
ويشمل البرنامج أيضًا عرض التجربة الليبية في مكافحة الإرهاب بمدينتي بنغازي وسرت، مع التركيز على الانتقال من المواجهة العسكرية إلى الاستقرار وإعادة الإعمار.
ومن بين الأسماء الواردة في البرنامج صدام حفتر ورئيس جهاز المخابرات الليبية، إلى جانب مسؤول أممي معني بمكافحة الإرهاب. كما يبرز اسم ديفيد شلومو روزن، الحاخام الأكبر السابق في أيرلندا والمستشار الخاص لبيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي، المعروف بنشاطه في مجال الحوار بين الأديان، فضلًا عن مشاركة المفتي البوسني مصطفى سيريتش وشخصيات أخرى معنية بملفات الحوار والسلام.
ويشير البرنامج المعلن إلى مغادرة الفرق الإعلامية قاعة الاجتماعات عقب الجلسة الافتتاحية، مع إتاحة عقد لقاءات ثنائية بين الوفود المشاركة بناءً على الطلب، وهو ما يسلط الضوء على أهمية الاجتماعات المغلقة في سياق هذا اللقاء.
وتثير طبيعة المشاركين وتنوع الملفات المطروحة تساؤلات بشأن أبعاد الاجتماع وأهدافه، وما إذا كان يندرج ضمن مقاربة تجمع بين التنسيق الأمني ومكافحة التطرف والحوار الديني، أم أنه قد يتناول تفاهمات سياسية وأمنية أوسع من جدول الأعمال المعلن.
وبين الملفات الأمنية والحضور الدولي والديني، تترقب الأوساط المعنية ما ستسفر عنه اجتماعات سرت، ومدى انعكاس نتائجها على الأمن والاستقرار في ليبيا، في ظل غياب تفاصيل مؤكدة بشأن مخرجات اللقاءات المغلقة حتى الآن.




