أخبار و حوادثقضايا و آراء

المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تنهي زيارتها إلى ميناء أكادير

أنهت المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» (USS Stout)، المزودة بصواريخ موجهة والتابعة لفئة «أرلي بيرك»، زيارتها المبرمجة إلى ميناء أكادير، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 أكتوبر 2026، في محطة تعكس متانة العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة والتزام البلدين بتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري.

وأتاحت الزيارة لطاقم المدمرة فرصة التعرف على المؤهلات الثقافية والتراثية لمدينة أكادير، والتواصل مع المجتمع المحلي خلال فترات الإجازة خارج السفينة.

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد قائد المدمرة، كيفن تايلور، أن الزيارة شكلت فرصة لتعزيز التواصل مع أحد أقدم حلفاء الولايات المتحدة، مشيداً بدور المغرب في دعم الأمن البحري الإقليمي، ومعبراً عن اعتزازه بتمثيل البحرية الأمريكية وإتاحة الفرصة للطاقم لاكتشاف الثقافة المغربية.

وتندرج هذه الزيارة في سياق العلاقات التاريخية بين الرباط وواشنطن، التي تستند إلى مصالح مشتركة في مجالات السلام والأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي. كما تعكس حرص الجانبين على مواصلة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الشراكات البحرية في المنطقة.

وكانت المدمرة قد غادرت، خلال شهر شتنبر الماضي، ميناءها الرئيسي بمدينة نورفولك في ولاية فرجينيا الأمريكية، متجهة إلى منطقة عمليات القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وأفريقيا، لدعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

وتُعد «يو إس إس ستاوت»، التي دخلت الخدمة سنة 1994، من المدمرات القادرة على تنفيذ مهام متعددة، تشمل الحرب المضادة للطائرات والغواصات والسفن السطحية. وتحمل اسم اللواء البحري هيرالد ف. ستاوت، تقديراً لخدمته العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.

ويُذكر أن الأسطول السادس للبحرية الأمريكية، ومقره نابولي الإيطالية، يضطلع بتنفيذ عمليات بحرية ومشتركة في أوروبا وأفريقيا، بالتنسيق مع القوات الحليفة والشريكة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة