قرار منع باعة الخضر بالأحياء يثير إستياء سكان بالعيون ومطالب بإيجاد بدائل تراعي القدرة الشرائية

أثار قرار المجلس البلدي بمدينة العيون القاضي بمنع عدد من تجار الخضر من مزاولة أنشطتهم ببعض الشوارع والأحياء السكنية، وتوجيههم نحو الأسواق النموذجية التي أحدثها المجلس، والتي لا يزال بعضعها مغلقا ، موجة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين، خاصة المنتمين إلى الفئات محدودة الدخل.

ويرى متضررون أن هذا الإجراء يزيد من صعوبة الحصول على الخضر والمواد الأساسية بالنسبة إلى شريحة واسعة من السكان، في ظل محدودية الإمكانيات المادية التي تحول دون تنقلهم إلى الأسواق النموذجية، خصوصاً بالنسبة إلى الأسر التي تحرص على تقليص نفقاتها اليومية ومصاريف التنقل.
وتتفاقم هذه الوضعية، بحسب ما يشتكي منه سكان بعض الأحياء، بسبب عدم فتح عدد من الأسواق النموذجية أمام العموم، الأمر الذي يساهم في تسجيل خصاص في عرض الخضر بهذه المناطق، ويضطر السكان إلى البحث عن بدائل قد لا تتناسب مع ظروفهم المعيشية.
وفي هذا السياق، طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية بإعادة النظر في طريقة تنزيل هذا القرار، من خلال اعتماد مقاربة تراعي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للأسر، وتوازن بين تنظيم الفضاءات التجارية وضمان حق السكان في الولوج إلى المواد الغذائية الأساسية بالقرب من مقرات سكناهم.
كما دعا المتضررون إلى السماح لتجار الخضر بمواصلة أنشطتهم بشكل مؤقت داخل الأحياء المعنية، إلى حين توفير حلول عملية تضمن فتح الأسواق النموذجية وتجهيزها واستقبالها للمرتفقين، بما يخفف من معاناة المواطنين ويحد من الأعباء الإضافية التي تثقل كاهل الأسر محدودة الدخل.
مع العلم أن الأسواق النموذجية الخمسة المنجزة لا توجد في الأحياء المكتضة بالسكان.وكان ا على المجلس الجماعي لمدينة العيون أن ينجز أسواق صغيرة نموذجية في الأحياء الاهلة بالسكان.




