موريتانيا تستقطب مستثمرين أمريكيين وتفتح المجال أمام خبرات مغربية لتطوير المحتوى المحلي بقطاع الطاقة

تتحرك موريتانيا لتعزيز جاذبيتها الاستثمارية في قطاع الطاقة، من خلال استكشاف فرص الشراكة مع مستثمرين أمريكيين، بالتوازي مع دخول تجمع استشاري مغربي القائمة المختصرة للمنافسة على مشروع تحديث خارطة الطريق الخاصة بالمحتوى المحلي في قطاعي الطاقة والصناعات الاستخراجية.

وفي هذا السياق، استقبل وزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، يوم 6 أكتوبر الجاري في نواكشوط، بعثة من رجال الأعمال والمستثمرين الأمريكيين، نظمتها مجموعة «Washington Insight Group» بالتعاون مع الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، لبحث آفاق الاستثمار والشراكة في قطاع الطاقة.
وتركزت المباحثات على الفرص المتاحة في مجالات النفط والغاز والكهرباء والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب بحث الإطار التنظيمي للمشاريع الاستثمارية وإمكانات دخول الشركات الأمريكية إلى السوق الموريتانية.
وفي تطور موازٍ، دخل تجمع شركتي «JESA International» و«Naos Consulting» المغربيتين القائمة المختصرة للمكاتب الاستشارية المرشحة لتحديث خارطة الطريق الموريتانية للمحتوى المحلي في قطاعي الطاقة والصناعات الاستخراجية، وفق ما أوردته صحيفة «لو ماتان» المغربية في 9 أكتوبر الجاري.
وجاء ذلك ضمن مناقصة استقطبت 24 طلب إبداء اهتمام، في خطوة تعكس توجه نواكشوط نحو الاستعانة بالخبرات الاستشارية لتطوير السياسات المرتبطة بالمحتوى المحلي وتعزيز مساهمة الاقتصاد الوطني في المشاريع الكبرى.
وتستهدف هذه المهمة توسيع مشاركة الشركات والعمالة الموريتانية في المشاريع الطاقوية والاستخراجية، وتعزيز نقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يتيح للاقتصاد المحلي الاستفادة بصورة أكبر من الاستثمارات في هذه القطاعات.
ويبرز تزامن التحركين توجه موريتانيا إلى الجمع بين استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية والاستفادة من الخبرات الاستشارية الإقليمية، في إطار مساعيها إلى تطوير قطاع الطاقة وتحويل الاستثمارات المرتقبة إلى فرص أوسع للنمو الاقتصادي وخلق القيمة المضافة محلياً.




