أمن العيون يوقف قاصراً بالمرسى للاشتباه في تورطه في سرقة مقرونة بالعنف

أسفرت أبحاث الشرطة القضائية عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه في ظرف وجيز، عقب تداول مقطع فيديو يوثق واقعة السرقة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاعلت ولاية أمن العيون بسرعة وجدية مع مقطع فيديو جرى تداوله على صفحات محلية بمواقع التواصل الاجتماعي، يوثق واقعة اعتداء على شخص وسرقة ممتلكاته بمدينة المرسى، وفق التعليق المرافق للمقطع، ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح أبحاث وتحريات للتحقق من ملابسات الواقعة، رغم عدم توصلها بأي شكاية أو إشعار رسمي بشأنها.
وأفادت المعطيات الأولية للبحث، الذي باشرته فرقة الشرطة القضائية بمفوضية المرسى مدعومة بالتحريات الميدانية والخبرات التقنية، بتحديد هوية الضحية، البالغ من العمر 35 سنة. وكشفت الأبحاث أن الواقعة المشتبه فيها تعود إلى جلسة خمرية جمعت الطرفين، قبل أن يعمد المشتبه فيه، وفق المعطيات المتوفرة، إلى الاستيلاء على الهاتف النقال للضحية باستعمال العنف.
وأوضحت التحريات أن الضحية لم يتقدم بشكاية لدى المصالح الأمنية بشأن هذه الواقعة، بسبب حالة السكر التي كان عليها وقت الحادث، وهو ما دفع عناصر الشرطة إلى مواصلة البحث بشكل استباقي، انطلاقاً من المعطيات التي وفرها مقطع الفيديو المتداول.
وفي إطار مواصلة الأبحاث، تمكنت عناصر الشرطة القضائية، في ظرف وجيز، من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه منتصف ليلة السبت إلى الأحد بحي النهضة بمدينة المرسى. ويتعلق الأمر بقاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وله سوابق قضائية، بحسب المعطيات الواردة في القضية.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير المراقبة الخاصة بالأحداث، في إطار البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف المختصة، وذلك بهدف الكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بالقضية، وتحديد الأفعال المنسوبة إليه، فضلاً عن التحقق من احتمال ارتباطه بوقائع مماثلة.
وتندرج هذه العملية في سياق تفاعل المصالح الأمنية مع المحتويات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال التحقق من المعطيات الواردة فيها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حتى في غياب شكايات مباشرة من الأطراف المعنية.




