في خطوة لافتة.. أعضاء الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين يتخلون عن تعويضاتهم بالمجلس الوطني للصحافة

مبادرة تضع المصلحة العامة فوق الاعتبارات المادية

أعلنت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين تخلي أعضائها المنتدبين داخل المجلس الوطني للصحافة عن التعويضات المرتبطة بمهامهم، باستثناء رئيس المجلس، معتبرة الخطوة تجسيدًا للمسؤولية المهنية وتغليبًا للمصلحة العامة.
وجاء القرار عقب اجتماع المكتب التنفيذي للجمعية، الأربعاء 7 أكتوبر 2026، الذي خصص لمناقشة مستجدات قطاع الصحافة والإعلام، بعد استكمال المجلس الوطني للصحافة تشكيل هياكله وانتخاب أجهزته.
تهنئة للغزيوي ودعم للمجلس الجديد
وأشادت الجمعية بالمبادرة، معتبرة إياها تعبيرًا عن «حس عال بالمسؤولية وروح مؤسساتية» قائمة على خدمة المهنة، كما هنأت المختار الغزيوي بمناسبة انتخابه رئيسًا للمجلس الوطني للصحافة، متمنية له النجاح في مهامه.
كما نوهت بانتخاب عدد من أعضائها ضمن هياكل المجلس، مؤكدة استعدادها للتعاون معه في الأوراش المرتبطة بتطوير الصحافة وتحسين أوضاع المهنيين والمقاولات الإعلامية.
جمع عام مرتقب نهاية أكتوبر
وفي السياق ذاته، قرر المكتب التنفيذي عقد الجمع العام العادي للجمعية يوم 27 أكتوبر الجاري، لمناقشة أوضاع القطاع والتحديات التي تواجه الصحافة والمقاولات الإعلامية.
وأكدت الجمعية، في ختام موقفها، انفتاحها على مختلف الهيئات والمؤسسات المهنية، واستعدادها للمساهمة في تطوير الصحافة الوطنية وتعزيز المهنية والحكامة والدفاع عن مستقبل القطاع.




