قضايا و آراء

جبهة تحرير أزواد تعلن السيطرة على مواقع رئيسية في أنفيف والجيش المالي يؤكد إحباط الهجمات

أعلنت جبهة تحرير أزواد، السبت، أن قواتها المسلحة “تحكم السيطرة على المواقع الرئيسية داخل مدينة أنفيف”، وذلك عقب هجمات متزامنة استهدفت خمس مدن شمال ووسط مالي فجر اليوم.

وقالت الجبهة، في منشور عبر منصة “إكس”، إن العمليات العسكرية “لا تزال متواصلة لتحييد آخر جيوب مقاومة العدو”، في إشارة إلى الجيش المالي وعناصر “الفيلق الإفريقي” الروسي الداعم له.

في المقابل، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية أن الجيش، مدعوماً بشركائه الروس، تمكن من صد الهجمات التي استهدفت مدن أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا، مؤكدة مقتل 26 مسلحاً خلال المواجهات.

وأوضحت الهيئة، في بيان، أن 20 من القتلى سقطوا في منطقة سيفاري، حيث كانوا يستقلون دراجات نارية ومركبات مجهزة، فيما قُتل ستة آخرون في مدينة غاو. كما أشارت إلى مقتل أحد أفراد الجيش المالي وإصابة أربعة آخرين، إضافة إلى تدمير مركبة تابعة للمهاجمين، مؤكدة أن هذه الحصيلة أولية.

وأضاف البيان أن “الوضع تحت السيطرة في جميع المواقع التي تعرضت للهجوم”، وأن القوات المسلحة “تمكنت من دحر الهجمات”، بينما تتواصل عمليات التمشيط البرية والجوية لتعقب المهاجمين.

من جهته، نشر “الفيلق الإفريقي” الروسي صوراً عبر منصة “إكس” قال إنها تعود لمسلحين قُتلوا خلال هجمات السبت، من دون أن يعلن حصيلة محددة لعددهم أو يكشف عن أي خسائر في صفوفه أو في صفوف الجيش المالي.

ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الادعاءات الصادرة عن طرفي النزاع بشأن السيطرة الميدانية أو حجم الخسائر البشرية.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد المواجهات المسلحة في شمال ووسط مالي، بعد أشهر من هجمات منسقة تبنتها جبهة تحرير أزواد بالتعاون مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين”، واستهدفت في 25 أبريل الماضي مدناً عدة، من بينها باماكو، وكاتي، وكونا، وموبتي، وسيفاري، وكيدال، وغاو.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة