أخبار و حوادث

وفد أميركي يزور معبر الكركرات

زار وفد من السفارة الأميركية بالرباط، الخميس، معبر الكركرات الحدودي، في أول زيارة رسمية من نوعها لبعثة دبلوماسية أميركية إلى هذا المعبر الاستراتيجي الذي يربط المغرب بموريتانيا، وذلك في ظل تصاعد التحركات الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء.

وتأتي الزيارة في سياق تطورات متسارعة يشهدها النزاع، تزامناً مع اجتماعات ولقاءات احتضنتها كل من مدريد وواشنطن، مدفوعة بالزخم الذي أعقب القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، والذي جدد التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق، في خطوة اعتبرها المغرب داعمة لمبادرة الحكم الذاتي.

وأوضحت السفارة الأميركية، في بيان، أن الزيارة تعكس “الالتزام المشترك بتعزيز الأمن الإقليمي وتطوير التعاون الثنائي”، مشيرة إلى أن الوفد أجرى مباحثات مع مسؤولين مغاربة تناولت سبل تعزيز أمن الحدود، ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، إلى جانب تطوير آليات التنسيق بين المؤسسات المعنية في الأقاليم الجنوبية.

وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من الجولة التي قام بها السفير الأميركي لدى المغرب، ديوك بوكان الثالث، إلى مدينتي العيون والداخلة مطلع مايو الماضي، وهي الزيارة التي أثارت آنذاك انتقادات من جبهة البوليساريو.

ويُعد معبر الكركرات المنفذ البري الوحيد الرابط بين المغرب وموريتانيا، كما يشكل شرياناً حيوياً لحركة التجارة والنقل البري نحو دول غرب إفريقيا، ما يمنحه أهمية استراتيجية على المستويين الاقتصادي والأمني.

وتعود جذور الموقف الأميركي الحالي إلى 10 ديسمبر 2020، عندما أعلنت الولايات المتحدة، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء، وهو الموقف الذي تؤكد واشنطن استمرار التمسك به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة