دعم متزايد للمبادرة المغربية داخل الأمم المتحدة مقابل مواقف معزولة بشأن الصحراء

شهدت أشغال الدورة الرابعة والعشرين للجنة الأمم المتحدة الخاصة بإنهاء الاستعمار بنيويورك بروز مواقف محدودة تمسكت بالطرح التقليدي للنزاع حول الصحراء المغربية، من بينها ناميبيا وتيمور الشرقية وإيران، التي دعت إلى معالجة الملف ضمن مقاربة تصفية الاستعمار وربطه بخيار تقرير المصير.

في المقابل، أظهرت غالبية الوفود المشاركة توجهاً متزايداً نحو دعم الحل السياسي الواقعي والدائم للنزاع، مع تأكيد واسع على وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتبارها إطاراً جدياً وذا مصداقية لتسوية الملف، انسجاماً مع قرارات مجلس الأمن الأخيرة.
كما عكست المناقشات اتساع التأييد الدولي للمقترح المغربي، المدعوم من أكثر من 130 دولة عضو بالأمم المتحدة، إلى جانب افتتاح أكثر من 30 قنصلية عامة بالأقاليم الجنوبية للمملكة، في مؤشر على تنامي الاعتراف الدولي بالمقاربة المغربية وتراجع الطروحات التقليدية المرتبطة بالنزاع.




