ملف يرصد واقع وآفاق حقول النفط والغاز في المغرب

نشرت منصة “الطاقة” المتخصصة تقريرًا موسعًا حول أبرز حقول النفط والغاز في المغرب، استعرضت فيه الاحتياطيات المكتشفة، ومستويات الإنتاج، وخطط التطوير الرامية إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليص الاعتماد على الواردات.

وسلط الملف الضوء على أهم الحقول الغازية والنفطية بالمملكة، وفي مقدمتها حقل أنشوا البحري، أكبر حقول الغاز في المغرب باحتياطيات تُقدر بنحو 1.4 تريليون قدم مكعبة، إلى جانب حقول مسكالة وتندرارة وأنوال وغرسيف، التي تُعوّل عليها الرباط لدعم الإنتاج المحلي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز خلال السنوات المقبلة.
كما تناول التقرير أبرز المشروعات النفطية الواعدة، من بينها حقل لاغزيرا وحقل طرفاية، الذي يضم احتياطيات ضخمة من النفط الصخري تُقدّر بنحو 22 مليار برميل، ما يعزز آفاق تطوير القطاع الهيدروكربوني بالمملكة.
وأشار الملف إلى أن المغرب يمتلك موارد واعدة من النفط والغاز، إلا أن وتيرة تطويرها ما تزال دون التطلعات المعلنة، في ظل استمرار الاعتماد على الفحم في إنتاج الكهرباء بنسبة تفوق 61%، مقابل تنامي مساهمة الطاقات المتجددة التي اقتربت من 24% خلال عام 2025.
وأكد التقرير أن نجاح مشاريع التطوير الحالية من شأنه أن يدعم أمن الإمدادات الطاقية، ويخفض فاتورة الاستيراد، ويسهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة ودعم النمو الصناعي والاقتصادي بالمملكة.




