فرنسا تفكك شبكة عابرة للحدود لغسل الأموال بين فرنسا وبلجيكا وموريتانيا

كشفت السلطات الفرنسية عن تفكيك شبكة دولية متخصصة في غسل عائدات الاتجار بالمخدرات تنشط بين فرنسا وبلجيكا وموريتانيا، في عملية أمنية واسعة أسفرت عن توقيف 15 شخصًا ومصادرة أصول وأموال تقدر بنحو 8 ملايين يورو.
وأعلنت الشرطة الفرنسية أن العملية، التي نُفذت مطلع يونيو الجاري بالتنسيق مع السلطات البلجيكية، أدت إلى ضبط 50 كيلوغرامًا من الكوكايين ونحو 500 ألف يورو نقدًا، إضافة إلى تجميد ومصادرة أصول مالية مرتبطة بالشبكة.
ووفق نتائج التحقيقات، تمكنت الشبكة من جمع وتحويل نحو 24 مليون يورو خلال ثمانية أشهر فقط عبر آليات يُشتبه في استخدامها لتبييض عائدات تجارة المخدرات. كما كشفت المعطيات الأولية عن تورط 14 مواطنًا موريتانيًا في عمليات إدخال وتحويل أموال لا تقل قيمتها عن 7.5 مليون يورو منذ عام 2019، مع استمرار عمليات التدقيق في هذه الأرقام.
وأشارت السلطات إلى أن شركة لتجارة السيارات مقرها بروكسل، إلى جانب ورش صيانة وهمية، استُخدمت كواجهات لإخفاء مصادر الأموال وإعادة تدويرها. وفي فرنسا، وُجهت اتهامات إلى اثنين من جامعي الأموال بعد اعترافهما بالوقائع، فيما وُجهت اتهامات إلى خمسة أشخاص في بلجيكا.
وتواصل النيابة الفرنسية المتخصصة في مكافحة الجريمة المنظمة تحقيقاتها لتحديد هوية المستويات العليا للشبكة، وسط مساعٍ لاستصدار مذكرة توقيف دولية بحق المشتبه في كونه العقل المدبر للعملية، والذي يُعتقد أنه موجود حاليًا في موريتانيا.



