لاكروا في نواكشوط بعد الرباط.. جولة أممية لتعزيز التنسيق حول قضايا الأمن وحفظ السلام

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، يوم أمس الثلاثاء في نواكشوط، مباحثات مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة المكلف بعمليات السلام، جان بيير لاكروا، وذلك في إطار جولة إقليمية يقوم بها المسؤول الأممي تشمل عدداً من دول المنطقة.

وأوضح ولد مرزوك، في تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية، أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والأمم المتحدة، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي المحطة الموريتانية مباشرة بعد زيارة أجراها لاكروا إلى المملكة المغربية، حيث عقد مباحثات في الرباط مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.
وتركزت المباحثات في المغرب على مساهمة المملكة في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، والدور الذي تضطلع به القوات المسلحة الملكية ضمن عدد من المهام الأممية في القارة الإفريقية.
ويرى متابعون أن الزيارة حملت أبعاداً سياسية إلى جانب طابعها الدبلوماسي، خاصة بعد إشادة المسؤول الأممي بما وصفه بـ”المساهمة النموذجية” للمغرب في عمليات حفظ السلام، مؤكداً تقدير الأمم المتحدة للدور الذي تؤديه المملكة في دعم الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.
وتعكس جولة لاكروا في المنطقة اهتماماً متزايداً من قبل الأمم المتحدة بتعزيز التنسيق مع الدول الشريكة في إفريقيا، في وقت تواصل فيه المنظمة الدولية مراجعة شاملة لعمليات حفظ السلام وآليات التعامل مع النزاعات والأزمات الأمنية.
وفي هذا السياق، تبدو لقاءات المسؤول الأممي في الرباط ونواكشوط وعواصم أخرى جزءاً من مشاورات أوسع تقودها الأمم المتحدة لإعادة تقييم أدوار بعثات حفظ السلام، واستكشاف مقاربات أكثر فاعلية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة، خصوصاً في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.




