اتفاق الترحيل بين المغرب والعراق يواجه بطء التنفيذ.. وعائلات المعتقلين تترقب

رغم الآمال الكبيرة التي علّقتها عائلات المعتقلين المغاربة بالسجون العراقية على الاتفاق الذي وقّعه وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي ونظيره العراقي خالد شواني، بهدف طيّ صفحة معاناة امتدت لسنوات، فإن ملف ترحيل هؤلاء المعتقلين إلى المغرب لا يزال يراوح مكانه بعد نحو عام من توقيع الاتفاق في غشت الماضي.

ويثير استمرار التأخر في تفعيل بنود الاتفاق مخاوف متزايدة لدى المعتقلين وأسرهم، الذين كانوا ينتظرون خطوات عملية تُمهد لعودتهم إلى أرض الوطن. كما يسلّط هذا التعثر الضوء على التداعيات الإنسانية والصحية التي يواجهها المعتقلون داخل السجون العراقية، في ظل حالة من الترقب والقلق بشأن مستقبل هذا الملف.
وتطالب الأسر المعنية بتسريع الإجراءات الكفيلة بتنفيذ الاتفاق، معتبرة أن مرور أشهر طويلة دون إحراز تقدم ملموس يفاقم معاناة المعتقلين وعائلاتهم ويبدد الآمال التي رافقت الإعلان عن الاتفاق.




