المغرب يقتني سبعة مستشفيات ميدانية ألمانية متطورة لتعزيز الجاهزية الطبية وإدارة الأزمات

في خطوة تستهدف تعزيز قدرات المملكة في مجال الاستجابة الطبية السريعة والتدخل خلال حالات الطوارئ والأزمات، وقّع المغرب عقدًا مع شركة Rheinmetall Mobile Systeme GmbH الألمانية لاقتناء سبعة مستشفيات ميدانية متطورة، ضمن مشروع يندرج في إطار تحديث المنظومة الصحية واللوجستية.

وبموجب الاتفاق، سيُخصص مستشفى ميداني واحد لإدارة الدفاع الوطني، فيما ستستفيد وزارة الداخلية من ست وحدات أخرى، وذلك في إطار صفقة تُقدّر قيمتها بملايين اليوروهات، على أن يتم تسليم جميع الوحدات بحلول عام 2028 عبر موزع محلي متخصص.
وتتميز المستشفيات الميدانية الجديدة بكونها منظومات طبية متنقلة ومتكاملة، قابلة للتركيب على الشاحنات والنشر السريع في مناطق التدخل، مع إمكانية توسيعها بواسطة وحدات إضافية وخيام عسكرية، بما يسمح بتحويلها إلى مجمعات علاجية متكاملة قادرة على تقديم مختلف الخدمات الطبية في الظروف الميدانية.
وتضم هذه الوحدات تجهيزات طبية متقدمة تشمل غرفًا للعمليات الجراحية، ووحدات للعناية المركزة، وأجهزة للتصوير بالأشعة، ومختبرات، وصيدليات، إلى جانب تخصصات دقيقة مثل طب العيون، وطب الأسنان، وطب الأنف والأذن والحنجرة، فضلاً عن جهاز للتصوير المقطعي المحوسب (CT).
كما تتمتع هذه المستشفيات باستقلالية تشغيلية بفضل أنظمة مدمجة لتوليد الطاقة وتوفير المياه وإنتاج الأوكسجين، ما يمكنها من مواصلة تقديم الخدمات الطبية في الميدان أو داخل المناطق الحضرية دون الحاجة إلى دعم خارجي مباشر لفترات محددة.
ووفقًا للشركة الألمانية المصنعة، تنتمي هذه المنظومات إلى أحدث أجيال المستشفيات الميدانية العسكرية على المستوى العالمي، بفضل ما توفره من تكامل تقني وقدرات تشغيلية متقدمة، وهو ما يعزز جاهزية المغرب في مجالات الإغاثة الطبية، وإدارة الكوارث، ودعم العمليات الإنسانية والعسكرية.
إذا رغبت، أستطيع أيضًا صياغته بأسلوب صحف مثل هسبريس أو العمق المغربي أو بصيغة إخبارية أكثر حيادًا واحترافية.




