قضايا و آراء

محمد فال القاضي يرد على الراضي الليلي: انتقادات حادة على خلفية تصريحات بشأن موريتانيا

أثار السجال الدائر بين الإعلامي السابق الراضي الليلي، والكاتب الموريتاني محمد فال القاضي، تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر الأخير تدوينة مطولة على حسابه بموقع فيسبوك، ردّ فيها على تصريحات اعتبرها مسيئة لموريتانيا ولمواقفها السياسية.

واختار محمد فال القاضي أن يعنون تدوينته بـ”جرذ في مكبات الصحافة”، مستهلاً رده باستحضار شخصية “أبي حيّة النميري”، التي تُضرب بها الأمثال في الجبن في التراث العربي، في إشارة رمزية إلى ما وصفه بالتهرب من المواجهة والاكتفاء بإطلاق الاتهامات من بعيد.

واتهم القاضي الراضي الليلي بالإساءة إلى موريتانيا، واصفاً تصريحاته بأنها تجاوزت حدود النقد السياسي إلى ما اعتبره إساءة لدولة وشعبها، معرباً عن استغرابه من صدور مثل هذه المواقف عن شخص سبق له العمل في المجال الإعلامي، وهو ما كان، بحسب تعبيره، يقتضي الالتزام بأخلاقيات المهنة واحترام الرأي المخالف.

كما انتقد القاضي ما قال إنه لجوء الليلي إلى حظره من صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أن ذلك حال دون تمكينه من الرد على الاتهامات الموجهة إليه، ورأى في هذا السلوك دليلاً على غياب الرغبة في فتح نقاش مباشر ومتوازن.

وتطرق صاحب التدوينة أيضاً إلى مواجهة جمعته بالراضي الليلي عبر بث مباشر على منصة “تيك توك”، مؤكداً أنه لم يُمنح فرصة للرد، وأن الحوار اتسم، وفق روايته، باستخدام عبارات مسيئة بعيداً عن النقاش الموضوعي.

وفي جانب آخر من تدوينته، انتقد محمد فال القاضي ما اعتبره زجاً بأفراد أسرته في الخلاف، ولا سيما الإشارة إلى زوجته بسبب أصولها المغربية، معتبراً أن استهداف الحياة الشخصية والعائلية لا يمت بصلة إلى الاختلافات الفكرية أو السياسية، وأن احترام النساء والعائلات ينبغي أن يبقى خارج دائرة السجالات الإعلامية.

واختتم القاضي تدوينته برسالة مباشرة إلى الراضي الليلي، دعاه فيها إلى اعتماد الحوار المباشر والابتعاد عن ما وصفه بالخطاب المسيء، مؤكداً استعداده لمواجهة أي نقاش بالحجة، ومشدداً على أن الاختلاف في الرأي لا يبرر التجريح الشخصي أو الإساءة إلى الدول والأفراد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة