وقفة احتجاجية في المخيمات للمطالبة بالعدالة لطفل تعرّض للتعنيف


شهدت مخيمات الصحراويين في تندوف، اليوم السبت، تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر ما يُعرف بالكتابة العامة في منطقة رابوني، وذلك بدعوة من جمعية تُطلق على نفسها اسم “حرية وعدالة”، للمطالبة بفتح تحقيق شامل في قضية طفل تعرّض لاعتداء جسدي وُصف بالعنيف.
وبحسب معطيات متداولة، فإن الطفل المولود حديثًا تعرّض للضرب والتعذيب على يد رجلين وامرأتين، في واقعة أثارت موجة من الاستنكار في أوساط ساكنة المخيمات. وأفادت مصادر محلية أنه جرى توقيف أحد المشتبه فيهم، في وقت لا تزال فيه إجراءات التحقيق مستمرة، فيما تنتظر المعنيّات بالأمر الاستماع إليهن من طرف الجهات المختصة.
ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تطالب بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكدين ضرورة توفير الحماية للأطفال وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. كما شددوا على أهمية الشفافية في مسار التحقيق وتعزيز آليات العدالة داخل المخيمات.
وتأتي هذه الوقفة في سياق دعوات متزايدة من فعاليات مدنية إلى ترسيخ مبادئ المساءلة وحماية الفئات الهشة، خاصة الأطفال، وضمان إنصاف الضحايا وفق إجراءات قانونية واضحة.




