انتهاك صادم لحقوق طفل قاصر بالمخيمات ووقفة إحتجاجية يوم غد + فيديو


دعت ما يسمى بجمعية الحرية والتقدم بمخيمات الصحراويين إلى تنظيم وقفة إحتجاجية يوم غد السبت إحتجاجا لما تعرض له أجد الأطفال بالمخيمات، كما أصدرت الجمعية بيانًا شديد اللهجة استنكرت فيه ما وصفته بـ”الجريمة البشعة” التي تعرّض لها الطفل القاصر مولود المحجوب، مؤكدة ضرورة محاسبة المتورطين وتقديمهم إلى العدالة دون تهاون.
وأوضح البيان أن الطفل تعرّض لأعمال تعذيب ومعاملة قاسية ولا إنسانية في ما يُعرف بولاية الداخلة، دائرة العركوب، على يد أشخاص بالغين، معتبرًا أن ما حدث يشكّل فعلًا إجراميًا وانتهاكًا خطيرًا لحقوق الطفل واعتداءً صارخًا على كرامة الإنسان. وشددت الجمعية على أن هذه الممارسات تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية، كما تخالف تعاليم الدين الإسلامي التي تحرّم الظلم والاعتداء على الضعفاء.
وأكدت الجمعية أن ما تعرّض له القاصر يُعد جريمة إنسانية مرفوضة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، مشيرة إلى أن صفة القاصر تفرض حمايته قانونيًا وأخلاقيًا، بغض النظر عن طبيعة الأفعال المنسوبة إليه، ولا يجوز بأي حال إخضاعه للتعذيب أو الانتقام خارج إطار القانون.
كما لفت البيان إلى أن هذا الاعتداء يعكس مظاهر خطيرة من التمييز والعنصرية التي لا تزال عالقة في أذهان البعض، وهي سلوكيات تهدد تماسك المجتمع وتقوّض قيم العدالة والمساواة والكرامة الإنسانية.
وطالبت الجمعية بفتح تحقيق جاد ومستقل وعاجل لكشف ملابسات القضية، مع ضمان تقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبتهم وفق القانون. كما دعت إلى تفعيل وتطبيق القوانين التي تحمي الأطفال من مختلف أشكال العنف والتعذيب، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفل الضحية، بما يكفل رد الاعتبار له وحمايته من أي تبعات مستقبلية.
وختمت الجمعية بيانها بالتأكيد على أن الصمت تجاه تعذيب الأطفال يمثل جريمة أخرى لا تقل خطورة، وأن حماية القاصرين واحترام القانون مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.




