أخبار و حوادثقضايا و آراء

دعوات للتحقيق في واقعة تعذيب طفل بمخيمات تندوف ومطالب بحماية الأطفال من ذوي البشرة السوداء

ناشد صحراويون من مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف، إلى جانب نشطاء من خارجها، منظمات المجتمع المدني المعنية بحقوق الطفل، التدخل العاجل للنظر في واقعة اعتداء خطيرة طالت طفلاً يُدعى “مولود”، مؤكدين ضرورة توفير حماية خاصة للأطفال من ذوي البشرة السوداء داخل المخيمات.

صور من مواقع التواصل الاجتماعي

وبحسب ما تداوله مدونون صحراويون، فإن الطفل “مولود”، من مواليد عام 2013، تعرض ليلة أمس إلى تعذيب شديد، تمثل في تكبيل يديه ورجليه وتعريضه للضرب طوال ساعات الليل. وذكر المصدر ذاته أن الاعتداء جاء عقب اتهامه بالتحرش بطفل آخر.

وأشار أحد المدونين إلى أن مرتكبي الواقعة لا يزالون طلقاء حتى الآن، دون اتخاذ إجراءات قانونية بحقهم، على حد قوله.

ووفق التدوينات المتداولة، فإن الحادثة وقعت تحت أنظار  قيادات  تابعة لـ جبهة البوليساريو، دون تسجيل تدخل فوري، بحسب ما أورده المصدر نفسه.

كما أُثيرت وجود خلفية تمييزية، إذ ينتمي الطفل إلى عائلة من ذوي البشرة السوداء، فيما تعاني والدته من إعاقة ذهنية جزئية، إضافة إلى ظروف اجتماعية صعبة تصنف الأسرة ضمن الفئات الهشة داخل المخيمات.
من جهته، اعتبر المدون الصحراوي مولاي ابا أن ما تعرض له الطفل “مولود” “مدان وغير مبرر وغير إنساني”، مطالباً بفتح تحقيق عاجل وضمان محاسبة المسؤولين عن الواقعة، وتوفير الحماية اللازمة للأطفال داخل المخيمات، لا سيما المنتمين إلى الفئات الأكثر هشاشة.

وتجدد هذه الحادثة الدعوات إلى تعزيز آليات حماية الطفولة داخل مخيمات الصحراويبن، وضمان تطبيق معايير حقوق الإنسان، بما يكفل حماية جميع الأطفال من العنف وسوء المعاملة، بصرف النظر عن خلفياتهم الاجتماعية أو لون بشرتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة