رئيس البنين يعلن إحباط المحاولة الإنقلابية


أعلن رئيس البنين باتريس تالون، مساء يوم أمس الأحد، أن الوضع في البلاد أصبح “تحت السيطرة”، وذلك بعد ساعات من تعرّضه لمحاولة انقلابية نفّذها عدد من العسكريين.
وقال تالون، في خطاب وجّهه إلى الشعب عبر التلفزيون الرسمي، إن “روح الواجب التي تحلّى بها جيشنا وقادته الذين ظلّوا جمهوريين وأوفياء للوطن، مكّنت من مواجهة الوضع واستعادة المواقع، وصولاً إلى تطهير آخر جيوب المقاومة للمتمرّدين”.
وأضاف الرئيس البنيني أن “هذا الالتزام وهذه التعبئة مكّنان السلطات من إفشال مخططات هؤلاء المغامرين، وتجنّب وقوع الأسوأ لبلدنا”، واصفاً ما حدث بأنه “أمر بالغ الخطورة”.
وندّد تالون بما وصفه بـ”تمرّد مجموعة صغيرة من الجنود”، قال إنهم “تحت ذريعة مطالب واهية، حاولوا مهاجمة مؤسسات الجمهورية وزعزعة استقرار الوطن، والتشكيك في النظام الديمقراطي”.
وحذّر الرئيس من أن “هذه المغامرة كانت ستقود بنين إلى نفق مظلم بعواقب كارثية”، مشدداً على أنها “كانت ستوقف مسار التنمية الذي بدأته البلاد بفضل جهود جميع أبناء الشعب”، مؤكداً أن “هذه الخيانة لن تمر دون عقاب”.
وأعرب تالون عن تضامنه مع “ضحايا هذه المغامرة الطائشة، والأشخاص الذين لا يزالون محتجزين لدى المتمرّدين الفارّين”، مؤكداً أن السلطات تعمل على “استرجاعهم سالمين”.
وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة البنينة في وقت سابق اليوم اعتقال ما لا يقل عن 12 عسكرياً، من بينهم متورطون في المحاولة الانقلابية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه بنين لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل 2026، والتي يُنتظر أن يُسلّم بعدها الرئيس تالون السلطة، بعدما أكد في مناسبات عدة احترامه للدستور وعدم الترشح لولاية ثالثة.




