الصوت العربي في إسرائيل.. ورقة حاسمة في حسابات تشكيل الحكومة

وكالات

رغم أن الفلسطينيين داخل إسرائيل يشكّلون نحو 20% من السكان، فإن أصواتهم تحوّلت إلى عامل مؤثر في الحسابات الانتخابية، في ظل استمرار التقارب بين معسكري بنيامين نتنياهو وخصومه، وعجز أي منهما عن ضمان أغلبية برلمانية واضحة.
ومع اقتراب انتخابات الكنيست، المقررة في 28 من الشهر الجاري وفق النص، تتزايد أهمية القوائم العربية في معادلة تشكيل الحكومة، وسط تساؤلات بشأن حدود مشاركتها السياسية، وشروط دعمها لأي ائتلاف، وانعكاسات استبعاد القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة من الترشح.
وتشير استطلاعات الرأي الإسرائيلية، بحسب المعطيات الواردة، إلى تحسن موقع حزب الليكود ومعسكر اليمين على حساب المعارضة، من دون أن يحسم ذلك موازين القوى البرلمانية، ما يبقي الصوت العربي حاضرًا في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي هذا السياق، أكد البروفيسور يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة، استعداد قائمته لمنح شبكة أمان لأي حكومة تسعى إلى استبدال نتنياهو، مشددًا على أن هذا الدعم لن يكون مشروطًا بالصمت أو بمنح تفويض مفتوح، بل بالتفاوض المسبق ومراعاة المطالب السياسية للقائمة.
وقال جبارين إن التأثير السياسي لا يعني القبول بكل السياسات، مؤكدًا رفضه الصمت إزاء ما يجري في غزة.
وبين رهانات المعسكرات الإسرائيلية وشروط التمثيل العربي، يبقى السؤال المطروح: هل تنجح القوائم العربية في تحويل ثقلها البرلماني إلى مكاسب سياسية ملموسة، أم تجد نفسها أمام خيارات محدودة تفرضها حسابات الائتلافات؟




