طائرة خاصة لإعادة 35 موريتانياً أفرجت عنهم السلطات المالية

كشفت مصادر مطلعة أن السلطات الموريتانية استأجرت طائرة خاصة مجهزة بفريق طبي، في إطار ترتيبات إعادة 35 مواطناً موريتانياً أفرجت عنهم السلطات المالية مؤخراً، بعد احتجازهم في مدينة كاتي أثناء عودتهم براً من ساحل العاج إلى موريتانيا.

وأوضحت المصادر أن الطائرة توجد حالياً في مالي أو في طريق عودتها إلى نواكشوط، تمهيداً لنقل المفرج عنهم، وذلك ضمن ترتيبات استثنائية اعتمدتها السلطات الموريتانية لضمان عودتهم في ظروف آمنة، في ظل تدهور الوضع الأمني داخل الأراضي المالية.
وكانت السلطات المالية قد أفرجت عن المجموعة على دفعتين؛ إذ أُطلق سراح 18 شخصاً يوم الجمعة، قبل أن تلتحق بهم دفعة ثانية تضم 17 شخصاً يوم الاثنين، ليصل إجمالي المفرج عنهم إلى 35 موريتانياً.
وبحسب مصادر دبلوماسية، تسلّم القائم بالأعمال في السفارة الموريتانية بباماكو المواطنين المفرج عنهم، حيث جرى وضعهم في مكان آمن، في انتظار استكمال الإجراءات والترتيبات اللازمة لإعادتهم إلى موريتانيا.
وجاء الإفراج عن المجموعة عقب تحرك دبلوماسي وأمني موريتاني مكثف، قادته وزارة الخارجية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، بهدف إنهاء احتجاز المواطنين وتأمين خروجهم من مالي، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها البلاد.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن نواكشوط فضّلت اللجوء إلى النقل الجوي لتفادي المخاطر المرتبطة بالسفر البري داخل الأراضي المالية، ولا سيما في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
وكانت المجموعة قد أوقفت قبل نحو أسبوع في مدينة كاتي، أثناء عودتها براً من ساحل العاج باتجاه موريتانيا، قبل أن تنتهي القضية بالإفراج عن جميع أفرادها، تمهيداً لعودتهم إلى البلاد.




