صراع داخل قيادة البوليساريو حول عائدات سوق الذهب في تيرس

تشهد جبهة البوليساريو، وفق معطيات متداولة، توترات بين عدد من قيادات ما يُعرف بـ“النواحي العسكرية”، على خلفية التنافس حول السيطرة على عائدات سوق الذهب بمنطقة تيرس. وتُقدَّر هذه العائدات، بحسب مصادر متطابقة، بمئات الملايين من الأوقية ومليارات الدينار الجزائري، وسط اتهامات بتوجيه جزء كبير منها إلى جيوب بعض القيادات العسكرية داخل الجبهة.

وفي هذا السياق، كشف أحد المعارضين للجبهة في تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي أن سوق الذهب في موريتانيا يستفيد من كميات كبيرة من الذهب القادم من الصحراء، مستفيدًا من مرونة القوانين المنظمة لقطاع التعدين هناك.
وأشار المصدر ذاته إلى أن جزءًا مهمًا من عائدات هذا النشاط يتم توجيهها إلى قيادات في النواحي العسكرية ومن يقف خلفهم، إضافة إلى زعيم الجبهة، بحسب ما ورد في التدوينة.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل حديث متزايد عن تنامي نشاط التنقيب التقليدي عن الذهب في المناطق العازلة، وما يرافقه من شبكات تجارة غير رسمية وصراعات حول النفوذ والعائدات المالية المرتبطة به.




