مقتل سبعة مدنيين قرب الحدود الموريتانية – المالية

وكالات

أفادت تقارير من إذاعة فرنسا الدولية بمقتل سبعة مدنيين يوم الجمعة قرب الحدود بين موريتانيا ومالي، بعد توقيف دورية من الجيش المالي ومقاتلين روس تابعين لما يُعرف بـ”فيلق أفريقيا” لمركبتين كانتا متجهتين إلى سوق أسبوعية في وسط مالي، وفق ما أكدت مصادر محلية وناجي من الحادثة.
وذكر التقرير أن المركبتين غادرتا بلدة فصالة شرق موريتانيا بعد ظهر الجمعة متجهتين إلى سوق قرب بلدة تينينكو في مالي، قبل أن يتم توقيفهما في منطقة أهل الكوري الواقعة على بعد أقل من عشرة كيلومترات من الحدود بين البلدين.
وتقع المنطقة عند نقطة التقاء أقاليم سيغو وموبتي وتمبكتو، وهي منطقة تنشط فيها جماعات مسلحة مرتبطة بـ”جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”.
ونقلت الإذاعة عن ناجٍ من الحادثة، ومصادر محلية ومنظمة للدفاع عن حقوق الإنسان، أن بعض ركاب المركبتين حاولوا الفرار بعد توقيف المركبتين بدافع الخوف، قبل أن يفتح الجنود النار عليهم. وأوضحت الروايات أن ستة من الضحايا قُتلوا بالرصاص من مسافة قريبة، فيما قُتل سابع ذبحاً.
وأكدت المصادر أن جميع الضحايا السبعة كانوا مدنيين غير مسلحين، في حين تعرض بقية الركاب للضرب والاستجواب للاشتباه في صلتهم بجماعات مسلحة، قبل أن يتم إطلاق سراحهم لاحقاً.
وأشار سكان محليون إلى أن جثث الضحايا تُركت في مكان الحادث، وقام بعض الأهالي بتصويرها ليلاً بعد وصولهم إلى الموقع، فيما بدا أن الصور المتداولة تتطابق مع رواية وقوع عمليات إعدام ميدانية.



