وزراء تحالف دول الساحل يستكملون خارطة طريق السنة الثانية ويؤكدون التمسك بخيار السيادة

استكمل وزراء الدفاع والأمن والتنمية والدبلوماسية في تحالف دول الساحل مشروع خارطة طريق السنة الثانية للفضاء الإقليمي المشترك، خلال اجتماع احتضنته العاصمة البوركينية واغادوغو في إطار الرئاسة الدورية لبوركينا فاسو للتحالف.

وترأس الاجتماع وزير الدولة وزير الدفاع الوطني في بوركينا فاسو اللواء سيليستين سيمباوري، فيما قاد وفد مالي وزير الدولة وزير الدفاع والمحاربين القدماء الفريق أول ساديو كامارا، وترأس وفد النيجر وزير الدولة وزير الدفاع الوطني الفريق أول ساليفو مودي.
ووفق بيان مشترك، سيتم رفع مشروع الخارطة إلى مجلس رؤساء الدول لاعتماده رسميًا، بعد استكمال صياغته ومراجعته في ضوء التطورات الجيوسياسية المتسارعة، لا سيما في منطقة الساحل.
وأدان الوزراء ما وصفوه بمحاولات الجماعات الإرهابية و”رعاتها الحكوميين الأجانب” عرقلة مسار بناء فضاء إقليمي قائم على السيادة والازدهار المشترك. كما جددوا إدانتهم لمحاولات زعزعة الاستقرار في بوركينا فاسو مطلع يناير 2026، والهجوم الذي استهدف القاعدة الجوية 101 ومطار ديوري حماني الدولي في نيامي أواخر الشهر ذاته، إضافة إلى ما اعتبروه أعمالًا تخريبية ضد مالي.
وأكد الوزراء أن هذه المحاولات “أُحبطت بفضل تصميم قادة الدول الثلاث ويقظة شعوبها”، مشددين على استمرار التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية.
وكان تحالف دول الساحل قد تأسس عام 2023 كإطار للدفاع الجماعي بين الدول الثلاث، قبل أن تعلن في يناير 2024 انسحابها من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، مبررة الخطوة بعدم حصولها على الدعم الكافي في حربها ضد الإرهاب. وفي يوليو 2024، عقد قادة الدول أول قمة لهم، أكدوا خلالها المضي قدمًا في مسار التوحد ضمن التحالف الإقليمي الجديد.




