محاولة إنقلاب بمدغشقر

وكالات

تم إحباط محاولة إنقلاب بمدغشقر، ومؤامرة إغتيال كانت تستهدف الرئيس مايكل راندريانيرينا، عضو حزب “إعادة التأسيس”، بعد إعتقال إثنين من الأجانب يُشتبه أنهما كانا وراء تخطيط عملية الإنقلاب، حسب ما أعلنت عنه أجهزة الإستخبارات الملغاشية.
وكشف المدير العام الجديد للمخابرات الملغاشية، في،مؤتمر صحفي عُقد يوم أمس السبت، أن المشتبه بهما وهما رجلا أعمال أجنبيان يعيشان في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات أُلقي القبض عليهما عقب مداهمة عقار فاخر يملكه أحدهما.
وأسفرت عملية التفتيش، التي تمت مساء يوم الجمعة وصباح يوم أمس السبت، في عن العثور على ملياري أرياري نقدًا أي حوالي 385 ألف يورو، وعملات أجنبية، إلى جانب ثلاث بنادق صيد قوية وثلاثة مسدسات آلية.
رئيس المخابرات قال : أن المشتبه بهما ليسا أوروبيين ولا من أصول هندية أو باكستانية، وقد عجزا أثناء إستجوابهما عن معرفة مصدر الأموال التي كانت بحوزتهم، مؤكدًا أن التحقيقات كشفت أن الرئيس راندريانيرينا كان الهدف المباشر لمؤامرة الإغتيال، كما عرض الأسلحة المصادرة وصناديق تحوي رزمًا من الأموال أمام وسائل الإعلام، فيما أوضح ليبيريا أن القضية تندرج ضمن تحقيق واسع حول محاولة إنقلاب وزعزعة إستقرار الحكومة، مشيرًا إلى أن السلطات تُلاحق مجموعة ثانية تضم ثلاثة مشتبه بهم آخرين.
وأضاف بأن التحقيق لا يزال مستمر في مراحله الأولى مؤكدًا أن العملية استندت إلى معلومات إستخباراتية موثوقة.




