علوم و تكنولوجيا

رئيس كوريا الشمالية يدشن ثاني مدمراته البحرية ويدعو لتعزيز الردع النووي


وكالات
دشّن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ثاني مدمراته البحرية، داعياً إلى تعزيز قدرات بلاده وبناء ردع نووي أكثر موثوقية، في خطوة تأتي بالتزامن مع بدء الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان مناورات عسكرية ثلاثية تعتبرها بيونغ يانغ تهديداً لأمنها.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية بأن كيم حضر، الأحد، مراسم تدشين المدمرة الجديدة “كانغ كون” في مدينة ونسان الساحلية شرقي البلاد، إلى جانب ابنته المراهقة كيم جو آي، التي يُرجح أن تكون وريثته، وفق تقديرات وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

وظهرت كيم جو آي في الصور التي بثتها وسائل الإعلام الرسمية وهي ترتدي فستاناً أبيض وسترة، وتسير إلى جانب والدها على سجادة حمراء، قبل أن تشارك في تفقد السفينة الحربية والتقاط الصور مع أفراد طاقمها.

وتنضم المدمرة “كانغ كون” إلى المدمرة “تشوي هيون”، التي دشنتها كوريا الشمالية في يونيو الماضي، لتشكلا أحدث السفن الحربية البارزة في الأسطول الكوري الشمالي.

وتبلغ حمولة كل من المدمرتين نحو 5 آلاف طن، وهما مجهزتان بصواريخ ذات قدرة نووية، الأمر الذي يمنحهما قدرات متقدمة مقارنة بالأنشطة البحرية التقليدية لكوريا الشمالية.

ويأتي تدشين المدمرة الجديدة في ظل تصاعد التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع انطلاق مناورات عسكرية تجمع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، وهي تدريبات تنظر إليها بيونغ يانغ باعتبارها تهديداً مباشراً لأمنها.

وفي هذا السياق، شدد كيم جونغ أون على أهمية تطوير قدرات الردع، في رسالة تعكس استمرار كوريا الشمالية في تعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما تلك المرتبطة بالأسلحة النووية والصواريخ القادرة على حملها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة