أخبار و حوادث

طهران وباريس تتبادلان إجراءات دبلوماسية وسط تصاعد التوتر بين البلدين

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية تصنيف دبلوماسيين اثنين يعملان في السفارة الفرنسية لدى طهران «شخصين غير مرغوب فيهما»، على خلفية ما وصفته بـ«مخالفتهما» اتفاقية العلاقات الدبلوماسية الموقعة عام 1961.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن القرار يترتب عليه منع الدبلوماسيين المعنيين من دخول الأراضي الإيرانية، مشيرة إلى أن الخطوة جاءت بعد أسابيع من كشف ما وصفته بـ«سلوك غير قانوني» من جانبهما.

وبررت الخارجية الإيرانية قرارها بعدم اتخاذ الحكومة الفرنسية، وفق روايتها، أي إجراءات لتصحيح سلوك الدبلوماسيين وضمان عدم تكرار ما اعتبرته مخالفات، الأمر الذي دفع طهران إلى اتخاذ إجراء دبلوماسي بحقهما.

ويأتي القرار الإيراني في سياق خطوة مماثلة أعلنت عنها باريس في وقت سابق الثلاثاء، إذ قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن بلاده تعتزم خلال الأيام المقبلة إعلان دبلوماسيين إيرانيين اثنين «شخصين غير مرغوب فيهما».

وكان الدبلوماسيان الفرنسيان قد غادرا إيران في 23 يوليو الماضي، عائدين إلى فرنسا، قبل أن يتم إبلاغهما، الاثنين 17 غشت، بقرار السلطات الإيرانية تصنيفهما رسمياً شخصين غير مرغوب فيهما، بدعوى مخالفتهما اتفاقية العلاقات الدبلوماسية.

وفي خضم هذا التصعيد المتبادل، أشاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي، الثلاثاء، بأداء الدبلوماسيين الإيرانيين العاملين في الخارج، مؤكداً أنهم واصلوا أداء مهامهم رغم الضغوط والظروف الصعبة.

وقال عراقتشي إن «أحداً لم يترك موقعه خلال الحرب»، في إشارة إلى استمرار الدبلوماسيين الإيرانيين في أداء مهامهم رغم ما وصفه بالضغوط والحملات الدعائية.

ويعكس تبادل قرارات الطرد والتصنيف كشخصيات غير مرغوب فيها تصاعداً في التوتر الدبلوماسي بين طهران وباريس، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين البلدين بشأن عدد من الملفات السياسية والأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة