أخبار و حوادث

روسيا تندد بقرار فرنسا إبعاد الصحفية كزينيا فيدوروفا وتصفه بـ”الاضطهاد السياسي”

نددت روسيا، يوم امس الخميس 6 غشت 2026، بقرار السلطات الفرنسية إبعاد المعلقة التلفزيونية الروسية كزينيا فيدوروفا، معتبرة أن الخطوة تندرج ضمن ما وصفته بـ”الاضطهاد السياسي” بحق الصحافيين، وذلك على خلفية اتهامات لها بنشر مضامين دعائية مؤيدة للكرملين.

وتعد فيدوروفا المديرة السابقة للفرع الفرنسي لقناة “آر تي”، التي حظرتها فرنسا عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية سنة 2022. وتشغل حاليا منصب معلقة إعلامية لدى مؤسسات إعلامية تابعة لرجل الأعمال الفرنسي المحافظ فنسنت بولوري، من بينها قناة “CNews”، التي تُقارن في توجهها التحريري بقناة “فوكس نيوز” الأميركية.

وفي ردها على الاتهامات، نفت فيدوروفا ارتكاب أي مخالفة، مؤكدة أن الإجراءات المتخذة بحقها تعكس “ضغطا سياسيا” وتمثل شكلا من أشكال الرقابة على حرية التعبير.

من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن رفضها القاطع للقرار الفرنسي، إذ قال نائب المتحدث باسمها، أليكسي فادييف، إن موسكو تعتبر “اضطهاد الصحافيين على أساس اتهامات ملفقة أمرا غير مقبول”، مؤكدا إدانة بلاده الشديدة لهذه الخطوة.

وكانت محكمة في باريس قد رفضت، يوم الاثنين الماضي، الطعن الذي تقدمت به فيدوروفا ضد قرار إبعادها، مما أبقى القرار ساريا.

وأوضح محامي الصحفية الروسية، في تصريح لوكالة “فرانس برس”، أن موكلته كانت خارج الأراضي الفرنسية عند صدور قرار الإبعاد، مشيرا إلى أنها لن تعود إلى فرنسا ما لم يتم تعليق القرار أو إلغاؤه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة