دي ميستورا في جولة جديدة لإنعاش المسار السياسي لقضية الصحراء


يستعد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، للقيام بجولة إقليمية جديدة تشمل مختلف الأطراف المعنية بالنزاع، في خطوة تندرج ضمن الجهود الأممية الرامية إلى إعادة الزخم للمسار السياسي والدفع نحو استئناف الحوار تحت رعاية الأمم المتحدة.
وبحسب معطيات صادرة عن مكتب المبعوث الأممي، فإن الجولة المرتقبة ستشمل المغرب والجزائر ومخيمات تندوف، إضافة إلى موريتانيا التي تضطلع بدور المراقب في مسلسل التسوية الأممي، وتحظى بمكانة خاصة في التوازنات الإقليمية المرتبطة بهذا الملف.
وتأتي هذه التحركات في سياق مساعٍ أممية متواصلة لإعادة إطلاق العملية السياسية، استناداً إلى المرجعيات التي أقرها مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 2797، الذي يجدد التأكيد على ضرورة التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم، يحظى بقبول جميع الأطراف المعنية.
وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن دي ميستورا سيعمل خلال لقاءاته المرتقبة على تشجيع مختلف الفاعلين على الانخراط بشكل أكثر جدية في جهود التسوية، في ظل المتغيرات التي يشهدها الملف على الصعيدين الإقليمي والدولي، وما صاحبها من تنامٍ في الدعم الدولي للمقاربات القائمة على الواقعية والتوافق كمدخل لتجاوز حالة الجمود.
كما تأتي الجولة الجديدة عقب سلسلة من المشاورات والاتصالات التي احتضنتها عدة عواصم دولية خلال الأشهر الماضية، في إطار سعي الأمم المتحدة إلى تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات وبناء الثقة بين الأطراف، تمهيداً لمرحلة جديدة من الجهود الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية لهذا النزاع، الذي يعد من أقدم الملفات المدرجة على أجندة المنظمة الدولية.




