اختطاف ناقلة نفط قبالة اليمن ومصر تتابع مصير بحارتها

أعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها المستمرة لتطورات حادث اختطاف ناقلة النفط “M/T Eureka” قبالة السواحل اليمنية، بعد تعرضها لهجوم نفذه قراصنة صوماليون أثناء رحلتها البحرية، وكان على متنها عدد من البحارة المصريين.
وبحسب تقارير إعلامية دولية ومصرية، كانت الناقلة في طريقها إلى اليمن قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي، قبل أن يتم اعتراضها واقتيادها نحو المياه الصومالية. وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن طاقم السفينة يضم ثمانية بحارة مصريين إلى جانب أفراد من جنسيات أخرى.
وأكدت الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أنها تتابع الحادث بالتنسيق مع الجهات المعنية والسفارات المختصة، بهدف ضمان سلامة البحارة والعمل على احتواء الأزمة.
في المقابل، تداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي معلومات عن مطالبة القراصنة بفدية مالية مقابل الإفراج عن الطاقم، دون صدور تأكيد رسمي من السلطات المصرية بشأن هذه الأنباء أو قيمة المبالغ المطلوبة.
ويعيد الحادث تسليط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة في الممرات البحرية القريبة من القرن الإفريقي وخليج عدن، رغم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة القرصنة وتأمين حركة الملاحة في المنطقة.





