أخبار و حوادثقضايا و آراء

هجمات متزامنة في مالي والجيش يعلن إحباطها وخسائر في صفوف المهاجمين

أعلن الجيش المالي، يوم أمس السبت ، إحباط محاولات هجوم نفذتها جماعات مسلحة وصفها بـ«الإرهابية» استهدفت عدداً من مدن البلاد في توقيت متزامن، في تطور أمني لافت يعكس تصاعد التهديدات في مناطق متفرقة.

وأوضح بيان رسمي للقوات المسلحة أن هذه الهجمات قوبلت برد حاسم أسفر عن «خسائر فادحة» في صفوف المهاجمين، مشيداً بما وصفه بـ«احترافية والتزام» الوحدات العسكرية في التعامل مع الموقف. وأشار البيان إلى تحييد عدد من العناصر المسلحة وتدمير معدات عسكرية كانت بحوزتهم.

وأكد الجيش أن عمليات التمشيط والملاحقة لا تزال مستمرة في المناطق التي شهدت الهجمات، لافتاً إلى أن الوضع الأمني «تحت السيطرة» حتى الآن، مع استمرار الجهود لتأمين المدن المستهدفة ومنع أي تهديدات إضافية.

ودعت السلطات العسكرية السكان إلى التحلي بالهدوء وتوخي الحذر، محذرة من تداول مقاطع فيديو أو رسائل دعائية قد تسهم في تأجيج القلق العام أو نشر معلومات مضللة، ومشددة على ضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المستجدات.

في السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام محلية بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار بشكل متزامن في عدة مدن صباح اليوم، ما أثار حالة من الترقب في أوساط السكان. وذكرت تقارير أن مدينة كاتي، القريبة من العاصمة باماكو وتضم إحدى أبرز القواعد العسكرية في البلاد، شهدت انفجارات عنيفة، أعقبها انتشار أمني مكثف وإغلاق عدد من الشوارع الرئيسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحديات أمنية متواصلة تواجهها مالي، حيث تنشط جماعات مسلحة في عدة مناطق، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة