أخبار و حوادث

ثغرة تقنية تهز مشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة

في سياق تزايد النقاش حول جودة مشاريع البنية التحتية بالمغرب، أعادت نائبة برلمانية عن التقدم حزب التقدم والاشتراكية تسليط الضوء على تحديات ميدانية تواجه مشروع الطريق السريع تيزنيت الداخلة، أحد أبرز الأوراش التنموية ذات البعد الاستراتيجي.

وخلال مساءلة كتابية وجهتها إلى وزير التجهيز والماء، نزار بركة، نبهت النائبة إلى وجود ما وصفته بـ“اختلال تقني” يهم المقطع الرابط بين العيون والداخلة، والذي يمتد على أكثر من 500 كيلومتر، حيث تم الاكتفاء بتوسعة الطريق بدل تثنيته، خلافاً لما تم اعتماده في المقاطع الشمالية للمشروع.

واعتبرت أن هذا التفاوت في المعايير التقنية لا ينسجم مع الطموحات المعلنة للمشروع، خاصة في ما يتعلق بتحسين شروط السلامة الطرقية وتقليص مدة التنقل، وهو ما انعكس، بحسب تعبيرها، على مستوى رضا مستعملي هذا المحور الطرقي الحيوي.

كما شددت على أن توحيد مواصفات الطريق السريع يظل عاملاً حاسماً في تعزيز الجاذبية الاقتصادية لجهة الداخلة وادي الذهب، ودعم انفتاح المملكة على عمقها الإفريقي عبر معبر الكركرات، الذي يشكل شرياناً حيوياً للتبادل التجاري.

ودعت النائبة، في ختام مساءلتها، الوزارة الوصية إلى الكشف عن الإجراءات العاجلة التي تعتزم اتخاذها لتدارك هذا الخلل التقني، بما يضمن استكمال المشروع وفق معايير موحدة تستجيب لرهانات التنمية والسلامة على حد سواء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: هذا المحتوى محمي من القرصنة